فشل قمر ملاحي أمريكي من سلسلة "ترانزيت" في بلوغ المدار عام ١٩٦٤، وعاد إلى الغلاف الجوي وهو يحمل مولدًا نوويًا يحتوي على البلوتونيوم. احترق الجهاز وتشتتت كمية من المادة المشعة على نطاق واسع في الغلاف الجوي، وأصبحت الحادثة سببًا مهمًا لتطوير متطلبات أمان أشد لمصادر الطاقة النووية الفضائية.