أُسقط الطيار الفرنسي "رولان غاروس" خلف الخطوط الألمانية سنة ١٩١٥ خلال الحرب العالمية الأولى بعدما أصيبت طائرته واضطر إلى الهبوط. كان قد استخدم نظامًا يسمح بإطلاق النار عبر مجال المروحة مع تدريع شفراتها، ووقوع طائرته في يد الألمان أسهم في دراسة هذا الأسلوب وتطوير تقنيات التسليح الجوي.

من الدفتر
أعيدت تسمية الملعب المركزي في مجمع رولان غاروس بباريس سنة ٢٠٠١ إلى "ملعب فيليب شاترييه" تكريمًا للاعب والإداري الفرنسي "فيليب شاترييه". ترأس شاترييه الاتحاد الفرنسي للتنس والاتحاد الدولي للتنس، وكان من أبرز من عملوا على إعادة التنس إلى البرنامج الأولمبي وتعزيز مكانة بطولة فرنسا المفتوحة. تعرض مؤخر جيش "شارلمان" لهجوم في ممر رونسفاس بجبال البرانس سنة ٧٧٨ أثناء عودته من حملة في شبه الجزيرة الإيبيرية. نفذ الباسك الهجوم وقتلوا عددًا من كبار الفرنجة، وتحولت الواقعة لاحقًا في الأدب إلى ملحمة "أنشودة رولان" مع تغييرات أسطورية كبيرة. وقُتل في الهجوم القائد الفرنجي رولان بحسب الروايات. أسقط الجندي الصربي "رادوي ليوتوفاتس" طائرة عسكرية معادية بنيران مدفعية أرضية في ٣٠ سبتمبر ١٩١٥ خلال الحرب العالمية الأولى. استخدم مدفعًا جرى تكييفه لإطلاق النار على هدف جوي قرب كراغوييفاتس، ويشار إلى الحادثة على نطاق واسع بوصفها من أوائل النجاحات المؤكدة للدفاع الجوي ضد طائرة أثناء القتال. قُتل الطيار البحري الأمريكي "جيسي براون" في ٤ ديسمبر ١٩٥٠ بعدما أصيبت طائرته خلال مهمة دعم قرب خزان تشوسين في الحرب الكورية. كان أول أمريكي أسود يكمل برنامج تدريب الطيران الأساسي في البحرية الأمريكية، وأصبح رمزًا مبكرًا لكسر الحواجز العنصرية داخل الطيران العسكري الأمريكي. أسقط الطيار البريطاني "ليفي روبنسون" منطادًا ألمانيًا من طراز "شوت لانز إس إل ١١" فوق كافلي شمال لندن سنة ١٩١٦. كانت العملية أول إسقاط ناجح لمنطاد ألماني مهاجم فوق الأراضي البريطانية، ورفعت المعنويات العامة وأظهرت فاعلية الذخائر الحارقة ضد المناطيد. ونال روبنسون لاحقًا وسام صليب فيكتوريا.