تعرضت جزيرة هليغولاند الألمانية في أبريل ١٩٤٥ لغارة جوية بريطانية ضخمة شاركت فيها نحو ألف طائرة وأسقطت آلاف القنابل خلال وقت قصير. دمرت الغارة معظم المباني والمنشآت وجعلت الجزيرة غير صالحة للسكن، فتم إجلاء سكانها في اليوم التالي قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية.

من الدفتر
تعرضت مدينة بفورتسهايم الألمانية مساء ٢٣ فبراير ١٩٤٥ لغارة جوية بريطانية شديدة شاركت فيها مئات القاذفات. أحدث القصف عاصفة نارية ودمارًا واسعًا في مركز المدينة، وقُتل نحو ١٧ ألف شخص خلال وقت قصير. كانت الغارة من أكثر الهجمات الجوية فتكًا نسبةً إلى عدد سكان مدينة ألمانية في الحرب. تعرضت مدينة فورتسبورغ الألمانية لغارة بريطانية مدمرة ليلة ١٦ مارس ١٩٤٥، عندما أسقطت مئات القاذفات قنابل شديدة الانفجار وحارقة خلال دقائق. دُمّر معظم مركز المدينة التاريخي واندلعت عاصفة نارية، وقُتل نحو أربعة آلاف شخص. كانت الغارة من أشد عمليات تدمير المدن الألمانية في الأسابيع الأخيرة من الحرب. تعرضت هيلدسهايم الألمانية في ٢٢ مارس ١٩٤٥ لغارة جوية بريطانية مدمرة خلال "الحرب العالمية الثانية"، فأُحرقت أجزاء واسعة من مركزها التاريخي وقُتل مئات الأشخاص. كانت المدينة محدودة الأهمية العسكرية مقارنة بمراكز صناعية أخرى، وجاء القصف قبل أسابيع من انهيار ألمانيا النازية ونهاية الحرب في أوروبا. وقعت معركة "هليغولاند" البحرية في ٩ مايو ١٨٦٤ خلال حرب شليسفيغ الثانية، واشتبك فيها الأسطول الدنماركي مع قوة نمساوية بروسية في بحر الشمال. حقق الدنماركيون تفوقًا تكتيكيًا وأجبروا خصومهم على الانسحاب نحو المياه المحايدة، لكنها لم تغير النتيجة البرية العامة للحرب. تعرضت بلفاست في أبريل ١٩٤١ لغارة جوية ألمانية كثيفة ضمن "قصف بلفاست" أثناء الحرب العالمية الثانية. هاجمت مئات الطائرات المدينة والمناطق الصناعية، وقُتل نحو ألف شخص في أشد الغارات دموية على أيرلندا الشمالية. كشفت الكارثة ضعف الدفاعات والاستعداد المدني وأدت إلى نزوح واسع للسكان.