أردو هو اسم لغة في الهند، وقد نشأت هذه اللغة بإندماج الفارسية وبعض الكلمات العربية والتركية باللغة الهندية المستعملة في إحدى مناطق الهند، وسميت هذه اللغة بالهندي والهنداوي والريخنة وأخيراً باسمها الذي تعرف به ومعناه الحرفي (المعسكر).

من الدفتر
اللغة الفارسية لغة هندية أوروبية يتحدث بها في إيران وأفغانستان وطاجكستان ومناطق أخرى، وتعرف في أفغانستان باسم الدرية وفي طاجكستان باسم الطاجيكية. تكتب الفارسية في صورتها الإيرانية والأفغانية بالخط العربي مع حروف إضافية، وقد أثرت في لغات عديدة مثل التركية العثمانية والأوردية والعربية. مرت الفارسية بمراحل تاريخية شملت الفارسية القديمة المرتبطة بالعصر الأخميني، والفارسية الوسطى، ثم الفارسية الحديثة التي أصبحت لغة أدب وإدارة وثقافة واسعة في العالم الإيراني والإسلامي، وارتبطت بتراث شعري ونثري غني. نشأت حركة للدفاع عن اللغة الأردية في الهند البريطانية خلال القرن التاسع عشر، وسعت إلى ترسيخها لغة ثقافية مشتركة لدى قطاعات من المسلمين. ارتبطت الحركة بإرث ما بعد سقوط الدولة المغولية وبحركة "عليكرة"، ثم أصبحت قضية اللغة جزءًا من الهوية السياسية التي أثرت في "الرابطة الإسلامية" وحركة إنشاء باكستان. اللغة الأفريكانية لغة جرمانية غربية تستخدم في جنوب أفريقيا وناميبيا ومناطق أخرى من جنوب القارة الأفريقية، كما توجد جماعات ناطقة بها في بلدان مهاجر مختلفة. نشأت من الهولندية التي حملها المستوطنون إلى منطقة الكيب، ثم تأثرت بلغات عديدة مثل الإنجليزية والمالاوية والألمانية والبرتغالية والفرنسية وبعض اللغات الأفريقية. ظلت زمناً لغة محكية قبل أن تتطور إلى لغة كتابة ومعيار أدبي، وتعد اليوم من اللغات الرسمية في جنوب أفريقيا. تتميز ببنية نحوية تحليلية نسبياً وببساطة في تصريف الأفعال مقارنة بكثير من اللغات الهندوأوروبية، ولها لهجات متعددة أسهمت في تكوين صورتها الحديثة. اللغة العربية فرع رئيسي من اللغات السامية، وتضم تاريخاً معقداً من اللهجات والنقوش والأنماط الشمالية والجنوبية التي سبقت العربية الفصحى وتفاعلت معها. ارتبط اسمها بالإعراب والفصاحة، وعرفت بلغة الضاد، مع أن فهم هذا الوصف تغير بحسب تطور الأصوات العربية ولهجاتها. تكشف الدراسات اللغوية أن العربية لم تكن لغة واحدة نقية منذ البداية، بل مرت بمراحل وتداخلات، وتأثرت ببيئات قبلية وحضرية وتجارية ودينية، ثم اكتسبت الفصحى مكانة مركزية بعد نزول القرآن وتدوين العلوم العربية والإسلامية. الصاحبي كتاب في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها، ألفه أحمد بن فارس، وجعله جامعاً لقضايا العربية وأسس الدرس اللغوي. يتوزع الكتاب على أبواب كثيرة تشمل موضوعات مثل أصل اللغة، وأجناس الكلام، وحروف المعنى، والأصوات، والحروف، والمفردات، والتراكيب، مع استشهاد واسع بالقرآن والحديث والشعر وأقوال العرب. يعالج الكتاب اختلاف المعاني في الألفاظ العربية وردها إلى أصول جامعة، ولذلك يعد من الأعمال المبكرة المهمة في تأصيل مباحث اللغة وفقهها.