شهدت كييف في أبريل ٢٠٢٦ حادث إطلاق نار جماعي قُتل فيه ستة أشخاص قبل أن تقتل الشرطة المسلح، ليبلغ إجمالي الوفيات سبعة، وأصيب ١٤ آخرون. بدأ المهاجم بإحراق شقة ثم أطلق النار قرب مركز تجاري واحتجز رهائن داخل متجر، قبل أن تقتحم قوة خاصة الموقع وتنهي الهجوم.

من الدفتر
شهدت بلدة كاويت في مقاطعة كافيت بالفلبين يوم ٤ يناير ٢٠١٣ حادث إطلاق نار نفذه "رونالد باي"، إذ تنقل بين منازل وأطلق النار على السكان. قُتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب آخرون، قبل أن تقتل الشرطة المهاجم في اشتباك، بينما أوقفت شخصًا اتُهم بمساعدته أثناء الهجوم. شهدت مناطق قرب ملادنوفاتس وسميديريفو في صربيا عام ٢٠٢٣ إطلاق نار جماعي متنقل أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة. وقع الهجوم بعد يوم واحد من إطلاق نار قاتل داخل مدرسة في بلغراد، فدفع الحادثان الحكومة إلى تشديد إجراءات الأسلحة وإطلاق حملة واسعة لتسليم الأسلحة غير المرخصة. شهد مركز "كامبوس ريسبيرسكا" لتعليم الكبار في مدينة أوريبرو السويدية سنة ٢٠٢٥ أعنف حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ البلاد الحديث. قتل المهاجم عشرة أشخاص قبل أن يموت منتحرًا، وأصيب آخرون. أكدت الشرطة أنه تصرف منفردًا، ولم تثبت صلة للحادث بالإرهاب أو بعصابات الجريمة المنظمة. فتح مسلح النار في منطقة أوريغون بمدينة دايتون في ولاية أوهايو فجر ٤ أغسطس ٢٠١٩، فقتل تسعة أشخاص وأصاب عشرات قبل أن تقتله الشرطة خلال أقل من دقيقة. وقع الهجوم بعد ساعات من إطلاق نار جماعي في إل باسو، ما أعاد الجدل الأمريكي حول الأسلحة والعنف الجماعي. وقُتل المهاجم نفسه برصاص الشرطة. شهدت "مدرسة رقم ٢٦٣" في موسكو في ٣ فبراير ٢٠١٤ حادث إطلاق نار واحتجاز رهائن نفذه طالب مسلح. قتل مدرسًا ثم أطلق النار على الشرطة عند وصولها، فقتل شرطيًا وأصاب آخر قبل استسلامه. عُد الحادث من أوائل حوادث إطلاق النار المدرسي البارزة في تاريخ روسيا الحديثة.