انطلق مكوك الفضاء "إنديفور" في مهمة "إس تي إس ١٠٠" سنة ٢٠٠١ حاملاً الذراع الروبوتية الكندية "كندارم ٢" إلى محطة الفضاء الدولية. كانت المهمة جزءًا أساسيًا من تجميع المحطة، وأسهمت الذراع لاحقًا في نقل المعدات ودعم رواد الفضاء وعمليات الصيانة والبناء الخارجي.

من الدفتر
انطلق مكوك الفضاء "إنديفور" في مهمة "إس تي إس ١١٨" سنة ٢٠٠٧ إلى "محطة الفضاء الدولية"، حاملاً قطعة هيكلية ومعدات وتجارب علمية. شارك الطاقم في أعمال تركيب وصيانة خلال رحلات سير فضائي، وكانت المهمة أول رحلة لإنديفور بعد تحديثات واسعة وأول مهمة فضائية للمعلمة السابقة "باربرا مورغان". انطلق مكوك الفضاء "أتلانتس" في مهمة "إس تي إس ١٣٢" سنة ٢٠١٠ نحو "محطة الفضاء الدولية"، حاملاً وحدة الأبحاث الروسية الصغيرة "راسفيت" ومعدات وقطع غيار. كانت المهمة واحدة من الرحلات الأخيرة لبرنامج مكوك الفضاء، وقد أضيفت الوحدة إلى الجزء الروسي من المحطة لتوفير منفذ التحام ومساحة تخزين إضافية. انطلق مكوك الفضاء "إنديفور" عام ٢٠٠٨ في مهمة "إس تي إس-١٢٣" إلى محطة الفضاء الدولية، حاملًا الوحدة اللوجستية الأولى من المختبر الياباني "كيبو" والنظام الروبوتي الكندي "ديكستر". كانت المهمة جزءًا مهمًا من تجميع المحطة وتوسيع قدراتها البحثية والتشغيلية في المدار. انطلق مكوك الفضاء "أتلانتس" في مهمة "إس تي إس ١٠٤" سنة ٢٠٠١ نحو محطة الفضاء الدولية، حاملاً وحدة "كويست" المشتركة للمعادلة الهوائية. وفرت الوحدة غرفة مخصصة لخروج رواد الفضاء ببدلات أمريكية وروسية، وأصبحت جزءًا أساسيًا من البنية التي تسمح بتنفيذ أعمال الصيانة والتجارب خارج المحطة. انطلق مكوك الفضاء "ديسكفري" في مهمة "إس تي إس ١٠٥" سنة ٢٠٠١ إلى محطة الفضاء الدولية، حاملاً طاقم البعثة الثالثة ومعدات وإمدادات. أعادت الرحلة أفراد البعثة الثانية إلى الأرض، وأسهمت في استمرار التناوب المنتظم للطاقم وبناء المحطة وتشغيلها في بداياتها. ضمن برنامج المكوك الأمريكي.