مذكرات مدمن جنسي فيلم درامي أمريكي صادر عام ٢٠٠١ يقدّم قصة طباخ في منتصف العمر يعترف لأخصائية نفسية بأنه رغم عشقه لزوجته وابنه فهو مصاب بإلحاح جنسي يسعى إلى المتعة مع نساء متعددات، وتتناول الحبكة الصراع بين الحياة الأسرية والإدمان الجنسي وعلاجاته النفسية المحتملة.

من الدفتر
مذكرات الآنسة منال فيلم عربي تدور مادته حول شخصية نسائية وتجربتها الاجتماعية، ويعتمد على بناء درامي قريب من المذكرات أو السرد الشخصي. ينتمي العمل إلى السينما التي تعالج العلاقات الإنسانية والتحولات النفسية والاجتماعية من خلال قصة فردية. يمثل الفيلم نموذجاً للأعمال التي تستخدم تجربة البطلة مدخلاً لعرض قضايا أوسع تتصل بالمجتمع والأسرة والهوية الشخصية. فاز فيلم «أماديوس» بجائزة أفضل فيلم في حفل جوائز الأوسكار لعام ١٩٨٥، وهو عمل سينمائي درامي موسيقي أخرجه المخرج التشيكي ميلوش فورمان، يقدّم رؤية فنية وسردًا دراميًا لحياة الموسيقار فولفغانغ أماديوس موتسارت من منظور درامي وتأمّلي، مثبتًا مكانته كأحد الأعمال البارزة في السينما التي تجمع بين السيرة الشخصية والبعد الموسيقي المؤثر. يكافح البالغون في منتصف العمر للتوفيق بين عدة أدوار غير متوافقة في كثير من الأحيان، ما يسبب لهم الإجهاد الذي يؤثر على جودة النوم. في نفس الوقت، يمكن أن ينجم الإجهاد عن انخفاض جودة النوم. ويؤثر كل من النوم والإجهاد على المشاعر، لذلك من المتوقع انخفاض مستويات السعادة في منتصف العمر، وذلك مدعوم بالأدلة العلمية. قلة من الناس يشعرون بالسعادة خلال منتصف العمر مقارنة الأشخاص الأكبر سناً والأصغر سناً. نشر الفرنسي "هنري شاريير" سنة ١٩٦٩ كتاب "بابيون" بوصفه مذكرات عن السجن ومحاولات الهرب من مستعمرات العقوبات الفرنسية في غويانا. حقق الكتاب نجاحًا عالميًا وتحول إلى أفلام، لكن باحثين وسجناء سابقين شككوا في نسبة بعض الوقائع إليه شخصيًا، ويُعتقد أن السرد جمع بين تجاربه وقصص سمعها من سجناء آخرين. نشرت "ميشا ديفونسيكا" كتاب "ميشا: مذكرات سنوات المحرقة" مدعية أنها ناجية من الهولوكوست وأنها عاشت طفولة استثنائية خلال الحرب. حقق الكتاب انتشارًا واسعًا قبل أن تعترف لاحقًا بأن القصة مختلقة، فأصبحت القضية مثالًا بارزًا على أخطار تسويق المذكرات الزائفة كتوثيق تاريخي.