المقلع مكان لاستخراج حجارة الجبال، واقتلاعها وطحنها في كسارات خاصة بالحجارة، وتحويلها الى حجارة صغيرة جداً، كي تستعمل في بناء المنازل وتشييد العمارات، وتساهم هذه العملية في تخريب الجبال والقضاء على معالمها، كذلك تساعم في نشر الغبار الأبيض في الجو وتلويثه، الأمر الذي يزيد من أمراض الربو ويسبب مشكلات في الجهاز التنفسي.

من الدفتر
إن عدم تنظيف ما تحت أظافر الإنسان، يجعل بعض ملوّثات البيئة تتراكم في هذه المنطقة، وقد تؤدي الى حدوث الأمراض بسبب وجود الجراثيم بها عندما تختلط بطعام الإنسان أثناء الأكل. والمعروف أن الأظافر هي طبقات متصلبة من الجلد، تتكون على أصابع اليدين والقدمين لحماية الأجزاء الضعيفة تحتها، ويوجد لكل ظفر جذر يمتد في أعماق الجلد ويتصل بعظام الإصبع، ولا يتصلب إلا عندما يخرج من الجسم ويصبح بارزاً. تختلف سرعة النمو بين الأظافر، حيث يحتاج ظفر الإصبع الأوسط الى حوالي تسعة أيام ليزيد طوله بمقدار ملليمتر واحد، بينما يحتاج جاره البنصر الى عشرة أيام والخنصر الى ١٢ يوماً. كما يختلف سمك الأظافر من شخص الى آخر، ويتراوح بين ٠.٤١ الى ٠.٦٥ من المللميتر. الجبال كتل ضخمة من الأحجار والصخور، تمتد على مساحة واسعة من سطح الأرض، وتتميز بقمم صخرية حادة وجوانب شديدة الانحدار تُسمى سفوح الجبال. وتفوق الجبال الهضاب ارتفاعًا، وتظهر في هيئة تضاريس بارزة تجمع بين القمم المرتفعة والمنحدرات الصخرية الواضحة على امتداد مساحات كبيرة. يشير المفهوم الى الدعوة الى الكراهية والعنف أو التمييز ضد طائفة دينية أو جماعة معينة داخل الدولة، ويستخدم فيه خطاب أو تصرفات تهدف الى تأجيج الانقسامات، ما يؤدي الى النزاعات أو العداء المجتمعي. وقد يكون التحريض الطائفي أداة في السياسة للتلاعب بالرأي العام. أما ارتدادات التحريض الطائفي على الدولة فتشمل تقويض التماسك الاجتماعي واندلاع النزاعات والعنف وإضعاف التنمية الاقتصادية وتضرر مؤسسات الدولة، وربما يؤدي كذلك الى تفاقم الهجرة والنزوح للفئات الضعيفة داخل المجتمع. على الرغم من وجود الشمس في الصيف إلا أن المرء يشعر بالبرد فوق قمم الجبال. وكلما كان الجبل مرتفعاً كلما انخفضت درجة الحرارة، بمعدل درجة كل ١٨٠ متراً في الصيف وبأعلى قمة الجيل تظل الحرارة النهارية تحت الصفر، وإذا كانت الحرارة مرتفعة يذوب الجليد بصعوبة لأن الليل بارد جداً، بالإضافة الى ذلك فإن الجليد الذي ذاب في الصيف يعوضه الجليد الذي يتجمد في أوائل الشتاء. استخدم المصريون في بناء الأهرامات الحجر الكلسي، حيث جلبوا من مقالع الحجارة القريبة من مكان البناء قطع الحجر القاسية واستعملوها في بناء الأجزاء غير المرئية من حجرة الدفن في الداخل. ولكن من أجل الطبقات الخارجية قطع المصريون من الجبال ذات الحبيبات الدقيقة ما يحتاجون إليه. وبما أن المصريين لم يكونوا يملكون الدولاب لدى إشادتهم للأهرامات الضخمة فقد نقلوا الحجارة ذات الأطنان من الوزن على متن السفن على نهر النيل. ثم نقلت قطع الحجارة من النيل إلى مكان البناء بمزالج خشبية، واستعمل المرء الوحل كمادة انزلاق. ولكي لا تغرق الأهرامات بأوزانها الضخمة جداً في رمال الصحراء كان لا بد من إقامتها على أرض صخرية.