كتب زعيم الحقوق المدنية الأمريكي "مارتن لوثر كينغ الابن" سنة ١٩٦٣ "رسالة من سجن برمنغهام" أثناء اعتقاله بسبب احتجاجات ضد الفصل العنصري. دافع فيها عن العصيان المدني اللاعنفي ورد على رجال دين طالبوا بالتريث، وأصبحت الرسالة من أبرز النصوص الفكرية لحركة الحقوق المدنية الأمريكية.

من الدفتر
كتب "مارتن لوثر كينغ الابن" سنة ١٩٦٣ نصه الشهير "رسالة من سجن برمنغهام" دفاعًا عن العصيان المدني السلمي ضد الفصل العنصري. نُشرت الرسالة على نطاق واسع في الصحافة والمجلات، ورد فيها على رجال دين انتقدوا الاحتجاجات، وأصبحت من أهم النصوص الفكرية في حركة الحقوق المدنية الأمريكية. مُنح زعيم الحقوق المدنية الأمريكي "مارتن لوثر كينغ الابن" "وسام الحرية الرئاسي" بعد وفاته، تقديرًا لدوره في مقاومة الفصل العنصري والدفاع عن الحقوق المدنية بأساليب سلمية. كان "كينغ" قد اغتيل سنة ١٩٦٨، وأصبحت الجائزة جزءًا من الاعتراف الرسمي اللاحق بإرثه السياسي والأخلاقي. منحت "لجنة نوبل النرويجية" جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٦٤ إلى "مارتن لوثر كينغ الابن" تقديرًا لنضاله اللاعنفي من أجل الحقوق المدنية ومناهضة التمييز العنصري في الولايات المتحدة. كان كينغ من أبرز قادة حركة الحقوق المدنية، وتسلم الجائزة في أوسلو في ديسمبر من العام نفسه. احتفلت الولايات المتحدة عام ١٩٨٦ للمرة الأولى بعطلة اتحادية رسمية تكريمًا لمارتن لوثر كينغ الابن، قائد حركة الحقوق المدنية. جاء ذلك بعد حملة استمرت سنوات وأفضت إلى قانون وقعه الرئيس رونالد ريغان عام ١٩٨٣، وحدد الاثنين الثالث من يناير من كل عام عطلة اتحادية باسم مارتن لوثر كينغ. شارك نحو ربع مليون شخص في "مسيرة واشنطن من أجل الوظائف والحرية" سنة ١٩٦٣ للمطالبة بالمساواة والحقوق المدنية والاقتصادية. ألقى "مارتن لوثر كينغ الابن" خلالها خطابه الشهير "لدي حلم"، وأصبحت المسيرة من أبرز لحظات حركة الحقوق المدنية الأمريكية. وساعدت في زيادة الضغط لتمرير تشريعات المساواة.