أفعوان البحر كائن بحري خرافي ضخم ورد في روايات قديمة عن مخلوقات هائلة تشبه الأفاعي أو التنانين، وتحدث بعض الناس عن مشاهدته من دون العثور على دليل حاسم على وجوده. وقد تكون بعض المشاهدات ناتجة عن خنازير بحر قافزة أو طحالب ضخمة طافية أو حيوانات بحرية أخرى التبس أمرها على المشاهدين، مثل الأنقليسات الكبيرة والأسماك المجدافية والحبّارات الضخمة. ويعد وحش لوخ نس من أشهر الكائنات المرتبطة بهذه الخرافة.

من الدفتر
الغول كائن خرافي في الثقافة العربية الشعبية، يصور غالباً بوصفه مخلوقاً مخيفاً يسكن الخرائب أو المغارات أو الأماكن الموحشة ويهدد المسافرين والأطفال. استعملته الأمهات والحكايات الشعبية للتحذير والترهيب، كما ظهر في الأدب والأساطير بوصفه مخلوقاً متحولاً ومخادعاً. يحمل الاسم أيضاً استعمالات عائلية وألقاباً في بعض المجتمعات. يمثل الغول رمزاً للرهبة من المجهول في المخيال الشعبي، حيث تتجسد المخاوف في كائن ليلي خارق. جزيرة الأفاعي جزيرة برازيلية محظورة على السياح نظرًا إلى خطورتها، إذ تضم أخطر أنواع الأفاعي وأندر الفصائل وأكثرها سمية. وتعيش فيها كذلك فصائل مهددة بالانقراض، ما يجعلها موقعًا ذا أهمية بيئية، لكنه غير ملائم لاستقبال الزوار بسبب طبيعة الأفاعي الموجودة فيه، وانتشارها في أرجائه. يستخدم سرطان البحر صدفة كائن بحري نافق مأوى يحمي جسمه الرخو من الأعداء، إذ تتحول الصدفة الصلبة إلى حصن يتحرك داخله ويصطاد بأمان نسبي. وكانت الصدفة في الأصل هيكلًا خارجيًا لكائن بحري فارق الحياة، ثم بقيت صالحة للحماية بعد زوال صاحبها، فوجد فيها سرطان البحر ملاذًا مناسبًا. الغول كائن خرافي ضخم يتشكل، وفق الأساطير، من الرماد واللعنات، ويتغذى على الخوف. ويملك الغول قدرة على التحول إلى أشكال متعددة، فقد يظهر شيخًا ضعيفًا أو امرأة تبكي على الطريق، ثم يكشف عند اقتراب الناس منه عن أنيابه الحادة وعينيه المتوهجتين، فينقلب مظهره الهادئ إلى هيئة مرعبة. كاتوبليباس (إثيوبيا): كاتوبليباس يوصف كمخلوق خرافي متوسط الحجم، يشبه العجل الى حد كبير. تغطي جسمه قشور تشبه قشور الأسماك، وله ذيل يشبه ذيل الثعبان، أما رأسه فيعلوها شعر كثيف أشعث، ويبلغ هذا الشعر من الثقل حداً يجعل من الصعب عليه أن يرفع رأسه عن الأرض، وهذا من حسن الحظ، إذ إنه لو رفع رأسه ونظر الى أي كائن آخر فإنه يقتله في الحال بنظرة واحدة منه.