ضربت عاصفة برد شديدة منطقة غوبالغانج في بنغلادش في أبريل ١٩٨٦، وسُجلت خلالها حبات برد بلغ وزن بعضها نحو كيلوغرام واحد، وهي من أثقل حبات البرد الموثقة عالميًا. نُسب إلى العاصفة مقتل عشرات الأشخاص، وتُذكر الحادثة بوصفها مثالًا نادرًا على الخطر القاتل للعواصف البَرَدية الشديدة.

من الدفتر
ضربت سيدني في ١٤ أبريل ١٩٩٩ عاصفة برد عنيفة أسقطت كميات هائلة من الجليد وألحقت أضرارًا واسعة بالمنازل والسيارات والطائرات. بلغت الخسائر المؤمن عليها نحو ١.٧ مليار دولار أسترالي، بينما قُدرت الخسائر الإجمالية بنحو ٢.٣ مليار، فأصبحت آنذاك من أغلى الكوارث الطبيعية في تاريخ التأمين الأسترالي. ضربت عاصفة شديدة الساحل الأطلسي للولايات المتحدة في ٣ يناير ١٩١٣، وسجلت في كانتون بولاية نيويورك ضغطًا جويًا بلغ ٩٥٥ مليبارًا. يُعد هذا أدنى ضغط مؤكد على اليابسة لنظام غير مداري في الولايات المتحدة القارية، وهو رقم تكرر لاحقًا في بلوك آيلاند سنة ١٩٣٢. اجتاحت موجة برد شديدة وسط الولايات المتحدة في نوفمبر ١٩١١ بعد ساعات من طقس دافئ على نحو غير معتاد. أدى مرور جبهة باردة قوية إلى هبوط حاد وسريع في الحرارة، وسجلت مدن عدة درجات قياسية مرتفعة ومنخفضة في اليوم نفسه، وهي ظاهرة جوية نادرة عُرفت باسم "البرد العظيم الأزرق". قتل الجيش الباكستاني عشرات الهندوس في قرية بورونغا بمنطقة سيلهت خلال حرب تحرير بنغلادش عام ١٩٧١، وتذكر مصادر محلية أن عدد الضحايا بلغ نحو ٧١ شخصًا. جاءت المذبحة ضمن حملة عنف واسعة شهدتها باكستان الشرقية أثناء الصراع الذي انتهى باستقلال بنغلادش في ديسمبر ١٩٧١. توصي الجهات الصحية بخسارة الوزن تدريجيًا بدل الحميات القاسية والسريعة، لأن من يخسرون نحو نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام أسبوعيًا يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على وزنهم لاحقًا. ويساعد النظام المتوازن والنشاط البدني والنوم الكافي على جعل فقدان الوزن أكثر استدامة.