إدارة خينوتيغا هي وحدة إدارية في شمال نيكاراغوا، عاصمتها خينوتيغا، تطل على الحدود مع هندوراس وتبلغ مساحتها ٩,٧٥٣ كيلومتر مربع، تحدها إقليم شمال الساحل الكاريبي المستقل والإدارات ماتاغلبا وإستيلي ومدريز ونويفا سيغوفيا، ويبلغ عدد سكانها ٤١,٣٧٢ نسمة وفق إحصاء ٢٠١٢، بكثافة نحو ٣٦ نسمة في كم٢.

من الدفتر
غادر المغامر الأمريكي "وليام ووكر" سان فرانسيسكو سنة ١٨٥٥ مع عشرات المسلحين متجهًا إلى نيكاراغوا، مستغلًا حربًا أهلية داخلية. تمكن من التدخل في الصراع ثم نصب نفسه رئيسًا للبلاد سنة ١٨٥٦. واجه تحالفًا من دول أمريكا الوسطى وهُزم، وأُعدم لاحقًا في هندوراس سنة ١٨٦٠. دخل المغامر الأمريكي "وليام ووكر" نيكاراغوا سنة ١٨٥٥ مع قوة مسلحة وتدخل في حرب أهلية محلية، ثم تمكن من فرض نفوذه السياسي والعسكري. أصبح رئيسًا سنة ١٨٥٦ وحاول توسيع مشروعه في أمريكا الوسطى، لكنه واجه مقاومة إقليمية واسعة وهُزم لاحقًا وأُعدم في هندوراس سنة ١٨٦٠. أعلنت نيكاراغوا انفصالها عن جمهورية أمريكا الوسطى الفيدرالية سنة ١٨٣٨ بعد سنوات من الصراعات السياسية والحروب الداخلية التي أضعفت الاتحاد. كان الانفصال جزءًا من تفكك الدولة الاتحادية التي ضمت عدة جمهوريات في أمريكا الوسطى، وتحولت نيكاراغوا بعدها إلى دولة مستقلة ذات سيادة. قرية محظورة في العراق لا يعرف الكثيرون عن معاناة سكانها إنها سرجال الواقعة في إقليم كردستان واحدة من القرى الخلابة التي لطالما اعتمد أهلها على الزراعة وجني الثمار البرية من الجبال المحيطة لكن هذه القرية التي لا تبعد سوى ستة عشر كيلومتراً عن الحدود مع تركيا تحولت إلى نقطة ساخنة في صراع إقليمي لا يرحم ففي السنوات الأخيرة بنت تركيا ما لا يقل عن سبع قواعد عسكرية قرب سرجال بعضها على المنحدرات التي تطل مباشرة على منازل السكان وأخرى قرب سد مائي يغذي القرية ما جعل الوصول إليه محظوراً حتى إن بعض سكان القرية فقدوا أجزاء من أراضيهم بسبب التوسع العسكري التركي لتقع سرجال اليوم في قلب ما يعرف بالمنطقة المحظورة وهي شريط واسع من الأرض يمتد بطول الحدود العراقية التركية يصل عمقه أحياناً إلى أربعين كيلومتراً وفي ظل المواجهات المستمرة مع حزب العمال الكردستاني أصبحت تركيا تسيطر فعلياً على أكثر من ألفي كيلومتر مربع داخل الأراضي العراقية من خلال شبكة قواعد عسكرية تضم مائة وستة وثلاثين منشأة دائمة حتى تحولت سرجال إلى نموذج صارخ لمأساة المدنيين في مناطق الصراعات المنسية. منطقة محمية نغورونغورو تقع على بعد ١٨٠ كيلومتر غرب أروشا في منطقة مرتفعات الفوهة البركانية في تنزانيا، ويُعد معلمها الرئيسي فوهة بركان نغورونغورو، وهي أكبر كالديرا بركانية غير مستفيضة وغير مكسورة في العالم، إذ يبلغ عمق الفوهة البركانية ٦١٠ أمتار وتغطي مساحة ٢٦٠ كيلومتر مربع. تبلغ مساحة المنطقة المحمية ٨,٢٨٨ كيلومتر مربع، وتتميز بمزيج من المعالم الطبيعية والحياة البرية والشعوب والآثار غير المسبوقة في القارة الأفريقية. كانت منطقة نغورونغورو في الأساس جزءاً من متنزه سيرينجيتي الوطني، وتُعد من أهم المناطق السياحية في مرحلة ما قبل التاريخ، وقد أُنشئت محمية نغورونغورو عام ١٩٥٩، وأصبحت منطقة تراث عالمي تابعة لليونسكو عام ١٩٧٩.