الفرضية الوثائقية نظرية نقدية في دراسة التوراة ترى أن أسفارها الخمسة الأولى لم تتكون من مصدر واحد، بل من عدة تقاليد أو وثائق مستقلة جمعها محرر لاحق في نص واحد. تنسب النظرية هذه المصادر إلى تيارات مختلفة، منها اليهوي والإلوهي والتثنوي والكهنوتي، وترى أن اختلاف الأسماء والأساليب والتكرارات والتناقضات داخل النصوص دليل على تعدد الطبقات التحريرية. صاغ يوليوس فلهاوزن صورتها الكلاسيكية، وربطها بتطور الدين الإسرائيلي نحو المركزية والكهانة. ورغم تعدد المراجعات الحديثة، بقيت الفرضية الوثائقية إطاراً أساسياً في الدراسات الكتابية لفهم نشأة النص التوراتي وتاريخه التحريري.