تيفاني ترمب ابنة دونالد ترمب الوحيدة من زوجته السابقة مارلا مابلز، وهي سيدة مجتمع أمريكية درست في كاليفورنيا ثم تخرجت في جامعة بنسلفانيا بتخصص يجمع بين علم الاجتماع والدراسات الحضرية. عاشت جزءاً كبيراً من نشأتها مع والدتها بعيداً عن مركز الحياة السياسية لعائلة ترمب، ثم أصبحت من أفراد العائلة الأولى بعد تولي والدها الرئاسة. ظهرت في الإعلام من خلال حضورها الاجتماعي وعلاقاتها العائلية والشخصية، وارتبط اسمها لاحقاً بمايكل بولس، رجل أعمال من عائلة ذات أصول لبنانية ونشاط في نيجيريا.

من الدفتر
أسس "تشارلز لويس تيفاني" و"جون بي. يونغ" متجرًا للقرطاسية والسلع الفاخرة في نيويورك سنة ١٨٣٧ تحت اسم "تيفاني ويونغ". تطور المشروع لاحقًا إلى شركة "تيفاني آند كو" المتخصصة في المجوهرات والمنتجات الفاخرة، وأصبح اسمها من أشهر العلامات الأميركية في هذا القطاع. جارد كوشنر مستثمر ومطور عقاري أمريكي عمل مستشاراً بارزاً للرئيس دونالد ترمب، وهو زوج إيفانكا ترمب وابن عائلة كوشنر العقارية. بدأ حياته المهنية في مجال العقارات والإعلام، وبرز اسمه في شراء عقارات كبرى وفي إدارة صحيفة نيويورك أوبزرفر، ثم لعب دوراً أساسياً في حملة ترمب الانتخابية، ولا سيما في الاستراتيجية الرقمية والإعلامية. بعد دخول البيت الأبيض تولى ملفات حساسة شملت الابتكار الحكومي والعلاقات الخارجية ومحاولة التوسط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رغم قلة خبرته الدبلوماسية التقليدية. أثارت أدواره جدلاً بسبب صلات العائلة والسياسة والأعمال، وبسبب تأثيره الواسع في ملفات داخلية وخارجية مرتبطة بإدارة ترمب ومشروعاتها الإقليمية. أثار فوز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الالتزامات المالية والتقنية للولايات المتحدة في دعم الجهود العالمية لمكافحة الأزمات المناخية، إذ وصف ترمب تغير المناخ سابقًا بأنه خدعة، وتوعد بالانسحاب من اتفاقية باريس خلال ولايته المقبلة. واجه دونالد ترمب اتهامًا بإساءة استخدام السلطة عام ٢٠١٩، بعدما اتُّهم بالضغط على رئيس أوكرانيا لفتح تحقيق ضد خصمه جو بايدن مقابل مساعدات عسكرية. ارتبطت القضية بإجراءات عزل رئيس، وهي إجراءات تبدأ عادة بتحقيق برلماني أو رقابي في الدول الديمقراطية، إذا ظهرت أدلة على استغلال المنصب. دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب عام ٢٠١٩ الرئيس التنفيذي لتويتر إلى لقائه. وذكر المتحدث الرسمي باسم المنصة أن الاجتماع تناول التزام تويتر بحماية صحة النقاشات العامة قبل انتخابات عام ٢٠٢٠، في ظل استمرار الجدل حول مسؤولية المنصات الاجتماعية تجاه النقاش السياسي والمحتوى المتداول بين المستخدمين.