أطلق طالب يبلغ ١٣ عامًا النار في مدرسة "فلاديسلاف ريبنيكار" في بلغراد يوم ٣ مايو ٢٠٢٣، فقتل حارس أمن وعددًا من الطلاب وأصاب آخرين. ارتفعت الحصيلة لاحقًا إلى عشر ضحايا بعد وفاة إحدى المصابات. أثارت الجريمة صدمة واسعة في صربيا وأعقبتها إجراءات حكومية لمراجعة قوانين السلاح والسلامة المدرسية.

من الدفتر
في ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ أطلق طالب النار على زملائه في "مدرسة سوغس الثانوية" بمدينة سانتا كلاريتا في كاليفورنيا مستخدمًا مسدسًا نصف آلي. قتل طالبين وأصاب ثلاثة آخرين ثم أطلق النار على نفسه وتوفي لاحقًا. أعادت الحادثة النقاش حول أمن المدارس وانتشار الأسلحة بين القاصرين في الولايات المتحدة. فتح طالب يبلغ ١٤ عامًا النار في "مدرسة أبالاتشي الثانوية" بولاية جورجيا في سبتمبر ٢٠٢٤، فقتل أربعة أشخاص وأصاب تسعة آخرين. أُلقي القبض عليه في المدرسة ووجهت إليه اتهامات بالقتل، كما وُجهت لاحقًا اتهامات إلى والده تتعلق بتوفير السلاح ومسؤوليته عن الحادث. فتح طالب يبلغ ١٥ عامًا النار في "مدرسة أكسفورد الثانوية" بولاية ميشيغان سنة ٢٠٢١، فقتل أربعة طلاب وأصاب سبعة أشخاص آخرين بينهم معلم. أُلقي القبض عليه في المدرسة، ولاحقًا أُدين والداه بصورة منفصلة بالقتل غير العمد بسبب كيفية إتاحة السلاح وعدم الاستجابة لإشارات تحذيرية سبقت الهجوم. فتح طالب يبلغ ١٤ عامًا النار في "مدرسة ديبسيرين نونثابوري" قرب بانكوك يوم ٧ أغسطس ٢٠٢٦ بعد أن قتل جديه في منزلهما. قتل خمسة موظفين في المدرسة وأصاب أكثر من عشرين شخصًا ثم مات منتحرًا. ارتفعت الحصيلة لاحقًا إلى تسعة قتلى إجمالًا، وأعادت الجريمة الجدل حول انتشار الأسلحة في تايلاند. شهدت "مدرسة رقم ٢٦٣" في موسكو في ٣ فبراير ٢٠١٤ حادث إطلاق نار واحتجاز رهائن نفذه طالب مسلح. قتل مدرسًا ثم أطلق النار على الشرطة عند وصولها، فقتل شرطيًا وأصاب آخر قبل استسلامه. عُد الحادث من أوائل حوادث إطلاق النار المدرسي البارزة في تاريخ روسيا الحديثة.