أُعدم في لندن عام ١٨٢٠ خمسة من قادة "مؤامرة شارع كاتو"، وهي خطة راديكالية لاغتيال رئيس الوزراء "لورد ليفربول" وأعضاء الحكومة البريطانية. اكتشفت السلطات المؤامرة قبل تنفيذها واعتقلت المشاركين. نُفذت أحكام الشنق ثم قطع الرؤوس في المدانين الرئيسيين، بينما نُفي آخرون إلى المستعمرات.

من الدفتر
كُشفت "مؤامرة كاتو ستريت" في لندن يوم ٢٣ فبراير ١٨٢٠ عندما داهمت السلطات اجتماع مجموعة خططت لاغتيال رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة البريطانية أثناء عشاء مزعوم. قُتل شرطي خلال المداهمة واعتُقل عدد من المتآمرين، وأُعدم خمسة منهم لاحقًا، في واحدة من أبرز المؤامرات الراديكالية البريطانية. أُعدم "أنتوني بابينغتون" وستة من شركائه في لندن يوم ٢٠ سبتمبر ١٥٨٦ بعد إدانتهم بالخيانة في "مؤامرة بابينغتون"، التي هدفت إلى اغتيال الملكة "إليزابيث الأولى" وتنصيب "ماري ملكة اسكتلندا". أُعدم سبعة متآمرين آخرين في اليوم التالي، وأصبحت القضية أساسًا لمحاكمة "ماري" لاحقًا. أُعدم العقيد "كلاوس فون شتاوفنبرغ" وثلاثة من رفاقه ليل ٢٠ إلى ٢١ يوليو ١٩٤٤ في برلين بعد فشل محاولة اغتيال "أدولف هتلر". نفذت الإعدامات بسرعة بأمر من قادة عسكريين موالين للنظام، ثم توسعت الاعتقالات والمحاكمات لتشمل آلاف الأشخاص المشتبه في صلتهم بالمؤامرة. وُقعت في أبريل ١٥٥٩ معاهدات "صلح كاتو كامبريزي" بين القوى الأوروبية الكبرى، ولا سيما فرنسا وإسبانيا، منهيةً "الحروب الإيطالية" التي استمرت عقودًا. رسخت التسوية التفوق الإسباني في أجزاء واسعة من إيطاليا، وأعادت أراضي ومواقع متعددة، وغيّرت ميزان القوى في أوروبا الغربية خلال القرن السادس عشر. خاض الفيلق الثاني البريطاني بقيادة "هوراس سميث دورين" معركة دفاعية قرب لو كاتو يوم ٢٦ أغسطس ١٩١٤ أثناء الانسحاب من مونس. تكبد البريطانيون خسائر كبيرة لكنهم أبطؤوا التقدم الألماني وسمحوا لقوات أخرى بالانسحاب، وأصبحت المعركة من أبرز مواجهات بداية الحرب على الجبهة الغربية.