خلال مراسم تنصيب باراك أوباما، نشر ماكون فيليبس، مدير وسائل الإعلام الجديدة في البيت الأبيض، أول تدوينة رسمية للإدارة الأميركية الجديدة عبر موقع "وايت هاوس.غوف"، في خطوة عكست اعتماد الإدارة على المنصات الرقمية بوصفها وسيلة مباشرة للتواصل وإيصال الرسائل الرسمية إلى الجمهور.

من الدفتر
الاسم المشترك هو «البيت الأبيض»، إذ تُعرف في آسيا الوسطى مبانٍ رسمية باسم «البيت الأبيض» على غرار مقر رئاسة الولايات المتحدة؛ من أبرزها مبنى الحكومة المعروف باسم «البيت الأبيض» في بيشكيك، الذي يؤدى فيه وظائف إدارية ورئاسية ووزارية ويرتبط اسمه بنفس التسميات التي تستخدم لمقر رئيس الولايات المتحدة في واشنطن، ما يعكس شيوع استخدام تسمية «البيت الأبيض» للدلالة على مقرات الحكم والتنظيم الإداري في بعض دول المنطقة. صمم الفنان الأمريكي "شيبارد فيري" ملصق "هوب" الشهير خلال حملة "باراك أوباما" الرئاسية، مستندًا إلى صورة التُقطت قبل إعلان أوباما حملته رسميًا. تحول الملصق إلى رمز بصري للحملة، وأصبح مثالًا على قدرة التصميم الجرافيكي على تشكيل صورة سياسية واسعة الانتشار. زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما جزيرة غوري عام ٢٠١٣ برفقة زوجته ميشيل أوباما، ووقف أمام باب اللاعودة داخل بيت العبيد. ارتبطت الزيارة باستحضار ذاكرة تجارة الرقيق عبر الأطلسي، التي يمثل الموقع أحد أشهر رموزها، وما خلّفته من معاناة إنسانية عميقة وآثار باقية في الذاكرة. تزامنت الانطلاقة الفعلية للقدرات التقنية الصناعية الصينية مع بداية عهد باراك أوباما، الذي سعى إلى بناء علاقة إيجابية مع الصين. غير أن اتساع قدرة الصين على تصنيع طيف واسع من المنتجات أثار قلق الإدارة الأميركية، فتبنت استراتيجية الفصل التكنولوجي والقومية التقنية تجاه بكين. فاز الديمقراطي "باراك أوباما" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٤ نوفمبر ٢٠٠٨، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يُنتخب رئيسًا للولايات المتحدة. هزم الجمهوري "جون ماكين" وسط أزمة مالية عالمية، وتولى الرئاسة في يناير ٢٠٠٩ قبل أن يُعاد انتخابه لولاية ثانية عام ٢٠١٢.