فرنسيٌ معروف بلقبه «الآكل الشره» طُرد من منزل والديه لفرط شهيته، إذ تناوب على أكل حيوانات حية مثل قطط وثيرانات وأفاعٍ وعقارب وكلاب ولحميات بحرية حية كالثعابين البحرية والإيل، كما التهم حجارة وسدادات زجاجات، وتورط في أفعال أفظع تشمل أكل جثث وشرب دماء بشرية، بل تُنسب إليه ادعاءات بأنه قد تناول طفلًا يزيد عمره عن سنة واحدة؛ تصف سجلات السلوك الغذائي لديه تجاوزات أخلاقية وقانونية طالت المجتمع وأسفرت عن رفض أسرته وحرمانه من مأوى الأسرة.»

من الدفتر
المراهقة هي مرحلة انتقالية بين مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب التي تتميز بالاعتماد على الأبوين (وعدم النضج) ويرى العلماء أن هذه المرحلة تبدأ في الثانية عشرة من العمر وتستمر حتى بلوغ العام الحادي والعشرين يمر الانسان بمراحل مختلفة: نحو الطفولة، المراهقة، مرحلة الشباب، والشيخوخة. والمراهقة هي مرحلة وسطى بين الطفولة وعهد الصبا أي أنها مرحلة تخطي الطفولة لكن مع عدم الوصول إلى مرحلة النضج الكامل، ونجدها تتكون من ثلاث مراحل: ومرحلة المراهقة تطرأ فيها تغيرات كثيرة متسارعة ومتلاصقة من النمو والتغيرات الجسمانية والفسيولوجية و الاجتماعية وتحديات شخصية في طريق النمو والنضج. تصاحب التغيرات الفسيولوجية أيضا تغيرات نفسية وسلوكية يصاب المراهق بحالة من الشد والتوتر حين يلاحظ التغيرات التي تحدث في جسمه عموما، وحالة من الضياع والقلق فهو لم يعد الطفل الصغير وفي الوقت نفسه لم يكتمل نضجه ويرفض الاعتماد على والديه ويفضل أن ينفصل عنهما في حين أنه لا يكون قادراً على الاستقلالية التامة والاعتماد على نفسه، لذلك يصاب بالعصبية، ويستثار بسهولة لأقل سبب من الأسباب أو يفقد شهيته للطعام ويقل نومه ويكثر سهره، وغالباً ما يتسم سلوك المراهقين بالعنف والغضب والرغبة في الاستقلال. القط (أوروبا – اليابان): تناولت المعتقدات الخرافية قديماً “القط” كحيوان مسحور، وكثيراً ما ربطت الخرافات بين القطط السوداء والجنيات. وتروي الخرافات الكثير عن قطط مسحورة تهدي أصحابها الحليب والقشدة والزبد كل صباح. وعن قطط أخرى أنزلت عقاباً شديداً بمن آذوها من البشر. ويعتقد اليابانيون أن “القط” يملك القدرة على التشكل في صورة إنسان. وفي نفس الوقت تُجمع خرافات البلاد كلها، أن “القط” سواء كان مسحوراً أو جنياً يخشى الكلاب، ويجري بأقصى سرعة هارباً أمام أي كلب يظهر له!. يعد الزعيم الفيجي راتو أودري أودري من الشخصيات المرتبطة بتاريخ أكل لحوم البشر، إذ يقال إنه أكل ٨٧٢ إنسانًا واحتفظ بسجل من الحجارة لضحاياه. ومنحته موسوعة غينيس لقب أكثر الناس أكلًا للحوم البشر، مع بقاء قصته موضع جدل؛ إذ يرى باحثون أن العدد مبالغ فيه، بينما يزعم آخرون أنه أكل أكثر. كشفت حفرة قطران في حقل "مكيتريك" النفطي بكاليفورنيا عن هياكل لحيوانات منقرضة، منها قطط ذات أنياب سيفية وذئاب رهيبة. عمل القطران الطبيعي كمصيدة حفظت العظام عبر آلاف السنين، على نحو يشبه مواقع قطران أخرى شهيرة في الولاية، وأتاحت دراسة حيوانات العصر الجليدي. يرتبط وجود قطط إسطنبول بجذور تاريخية عميقة، إذ عُدّت القطط حيوانات مقدسة في بعض الحضارات، وأدت دورًا مهمًا في حماية المنازل والمكتبات من القوارض. وأسهمت هذه الوظائف في تعزيز العلاقة الفريدة بين سكان إسطنبول والقطط، وترسيخ حضورها في حياة المدينة عبر العصور.