جافة الأنف فرع من الرئيسيات يضم التارسير والقردة الحقيقية، بما فيها قردة العالم القديم والجديد والقردة العليا والإنسان. يتميز أفراده بصفات تشريحية وحسية تفرقهم عن رطبة الأنف، مثل الأنف الأكثر جفافاً وبعض خصائص الرؤية والدماغ. تشمل هذه المجموعة تنوعاً واسعاً من الأنواع، من تارسير صغير إلى الإنسان. يمثل هذا التصنيف إطاراً لفهم موقع الإنسان داخل شجرة الرئيسيات، لا بوصفه كائناً منفصلاً عن الطبيعة، بل فرعاً ضمن تاريخ تطوري طويل.

من الدفتر
القرديات تحت رتبة من الرئيسيات العليا تشمل قردة العالم القديم وقردة العالم الجديد والقردة العليا والإنسان. تتميز بدماغ متطور وبصر قوي وأطراف قادرة على الإمساك والتسلق، مع تنوع كبير في الحجم والذيل والسلوك الاجتماعي والغذاء. تعيش في أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية، وتضم أنواعاً شجرية وأرضية، وبعضها يظهر قدرة على التعلم واستعمال الأدوات والتواصل المعقد. تمثل القرديات أقرب المجموعات الحيوانية إلى الإنسان تطورياً، ولذلك تحتل مكانة مهمة في دراسة السلوك والذكاء والتشريح والتطور. علم الإنسان العتيق فرع يجمع بين علم الآثار وعلم الإحاثة والأنثروبولوجيا الحيوية لدراسة تطور الإنسان وأسلافه. يعتمد على بقايا الهياكل المتحجرة وآثار الأقدام والأدوات الحجرية ومواقع السكنى، ويستعين حديثاً بالوراثة القديمة لفهم القرابة بين الأنواع البشرية والقردة العليا. يهدف إلى إعادة بناء مسار الأنسنة ونشأة الإنسان الحديث تشريحياً وثقافياً. يمثل علم الإنسان العتيق بحثاً في أصل الإنسان، لا من خلال الأسطورة، بل عبر العظام والحجر والحمض النووي والبيئة القديمة. قد يساعد الضغط قليلًا على طرفي الأنف أثناء البلع في تخفيف الحازوقة المتكررة. تُنفذ الطريقة بوضع ضغط خفيف على طرفي الأنف في الوقت الذي تتم فيه عملية البلع، مع المحافظة على الهدوء وتجنب الضغط القوي. ويجمع الإجراء بين الضغط على الأنف والبلع في وقت واحد. القطرس الهندي أصفر الأنف نوع من طيور القطرس يتميز بمنقاره الأصفر والأسود، بينما يغلب اللون الأبيض على جسمه النحيل، مع وجود خط أسود تحت الجناح. ويعد القطرس الهندي أصفر الأنف من أصغر طيور القطرس في المحيط الجنوبي، وتساعد ملامحه اللونية والجسمية على تمييزه. يحدث الرعاف عندما تتمزق أوعية دموية صغيرة قريبة من سطح بطانة الأنف، ويشيع مع جفاف الهواء أو حك الأنف أو تنظيفه ونفخه بقوة، كما قد يرتبط بالزكام والحساسية وإصابات الأنف. وقد تزيد أدوية مميعة للدم وبعض بخاخات الأنف المتكررة أيضًا احتمال حدوث النزف أو شدته.