دارت "معركة كالاو" عام ١٨٦٦ بين الأسطول الإسباني والتحصينات الساحلية البيروفية خلال حرب جزر تشينتشا. تبادل الطرفان قصفًا عنيفًا لساعات ثم انسحب الأسطول الإسباني. اختلفت الروايات في تقييم النتيجة والخسائر، لكن بيرو اعتبرت صمود الميناء انتصارًا وطنيًا أنهى التهديد البحري الإسباني المباشر.

من الدفتر
هزم الأسطول التشيلي البحرية البيروفية في "معركة أنغاموس" يوم ٨ أكتوبر ١٨٧٩ خلال "حرب المحيط الهادئ". أُسرت السفينة المدرعة البيروفية "هواسكار" وقُتل قائدها "ميغيل غراو". منح الانتصار تشيلي تفوقًا بحريًا حاسمًا، ومهّد لعملياتها البرية على سواحل بيرو وبوليفيا. تأسست "البحرية البيروفية" سنة ١٨٢١ خلال حرب الاستقلال عن إسبانيا، بالتزامن مع بناء مؤسسات الدولة البيروفية الجديدة. تولت القوة البحرية حماية السواحل ودعم العمليات العسكرية والاستقلالية البحرية، ثم تطورت لاحقًا لتصبح أحد الفروع الأساسية للقوات المسلحة في بيرو. تحالفت بيرو وتشيلي رسميًا ضد إسبانيا في ديسمبر ١٨٦٥ خلال النزاع المعروف باسم حرب جزر تشينتشا. جاء التحالف بعد احتلال إسبانيا جزرًا بيروفية غنية بذرق الطيور وتصاعد التوتر البحري، ثم انضمت دول أخرى إلى المعسكر الأمريكي الجنوبي قبل انتهاء المواجهة بانسحاب القوات الإسبانية. انتهت "معركة غرافلين" سنة ١٥٨٨ بانسحاب الأسطول الإسباني بعد اشتباكه مع الأسطول الإنجليزي قرب ساحل فلاندرز. منعت المواجهة الأسطول من تأمين عبور جيش إسباني إلى إنجلترا، واضطر إلى العودة عبر بحر الشمال حول اسكتلندا وأيرلندا، حيث تكبد خسائر إضافية بسبب العواصف وسوء الإمداد. تأسست "الأكاديمية البيروفية للغة" في ليما سنة ١٨٨٧ بوصفها مؤسسة ثقافية تُعنى بدراسة الإسبانية واستخدامها في بيرو. ترتبط الأكاديمية بـ"الأكاديمية الملكية الإسبانية" وشبكة أكاديميات اللغة الإسبانية، وتسهم في إعداد المعاجم والمراجع ومناقشة المفردات والتراكيب ذات الخصوصية البيروفية.