معدن التكنيتيوم لا يوجد في الطبيعة كما هي الحال مع سائر المعادن المعروفة، كما أن تسميته مشتقة من كلمة "تكنيتوس" اليونانية التي تعني "صناعي". أول من توقع إمكانية وجود هذا المعدن هو الكيميائي الروسي "دميتري مندليف" (١٨٣٤ - ١٩٠٧) وأطلق عليه عندئذ اسم "إيكامنجنيز"، وظن بعض العلماء أنهم توصلوا الى اكتشافه عام ١٩٢٥ تحت اسم "مازوروم" ولكن تبين أنهم كانوا على خطأ. وأول من توصل إليه العالمان "سجري" و "برييه" عام ١٩٣٧، ونجح العلماء عام ١٩٤٥ في إنتاجه بكمية تكفي لدراسته والتعرف على خصائصه الكيميائية، ولكنه ظل نادراً جداً حتى عام ١٩٦٠، وتم إنتاجه لأول مرة على نطاق تجاري محدود في الولايات المتحدة عام ١٩٦٢. يتميز معدن التكنيتيوم بلونه الفضي المائل الى الرمادي، وهو يتأكسد ببطء في الهواء الرطب، وتتمثل قيمته أو أهميته الأساسية في أنه يعطي الفولاذ مقاومة عالية للصدأ، أكسيد هذا المعدن سريع التبخر (التطاير)، وهو على شكل مسحوق بلوري أصفر اللون.

من الدفتر
التكنيتيوم هو العنصر الأقل عددًا ذريًا في جدول العناصر الذي لا يمتلك نظائر مستقرة، إذ يحمل العدد الذري ٤٣ وتكون جميع نظائره مشعة. يُعتبر التكنيتيوم أول عنصر يُكتشف بوجوده الاصطناعي في الطبيعة المختبرية، ولا يوجد له نظير ثابت يظل غير متحلل نوويًا، مما يجعل خواصه ونظائره موضوعًا مهمًا في دراسات الفيزياء النووية والتطبيقات الطبية والبحثية التي تستفيد من النشاط الإشعاعي المحكوم لهذا العنصر. إن عدم تنظيف ما تحت أظافر الإنسان، يجعل بعض ملوّثات البيئة تتراكم في هذه المنطقة، وقد تؤدي الى حدوث الأمراض بسبب وجود الجراثيم بها عندما تختلط بطعام الإنسان أثناء الأكل. والمعروف أن الأظافر هي طبقات متصلبة من الجلد، تتكون على أصابع اليدين والقدمين لحماية الأجزاء الضعيفة تحتها، ويوجد لكل ظفر جذر يمتد في أعماق الجلد ويتصل بعظام الإصبع، ولا يتصلب إلا عندما يخرج من الجسم ويصبح بارزاً. تختلف سرعة النمو بين الأظافر، حيث يحتاج ظفر الإصبع الأوسط الى حوالي تسعة أيام ليزيد طوله بمقدار ملليمتر واحد، بينما يحتاج جاره البنصر الى عشرة أيام والخنصر الى ١٢ يوماً. كما يختلف سمك الأظافر من شخص الى آخر، ويتراوح بين ٠.٤١ الى ٠.٦٥ من المللميتر. جبل الشيخ هو أشهر جبال "بلاد الشام"، إذ يقع بين سوريا ولبنان، ويطل على فلسطين المحتلة ويمكن رؤيته من الأردن. لجبل الشيخ أربع قمم الأعلى ٢٨١٤ متراً، والثانية الى الغرب ٢٢٩٤ متراً، والثالثة الى الجنوب ٢٢٣٦ متراً، والرابعة الى الشرق ٢١٤٥ متراً. يسمى بجبل الشيخ كناية الى الرأس المكلل بالثلج، كما يكلل الشيب رأس الإنسان. وأطلق مؤرخون عرب عليه اسم "جبل الثلج"، ويطلق عليه أيضا اسم "جبل حرمون" وهو اسم كنعاني معناه في اللغة العربية "حرم" أو "مقدس". تضم الكعبة ٣ أعمدة قوية وضعها الصحابي "عبدالله بن الزبير"، الأعمدة مصنوعة من خشب الساج الذي يتميز بمقاومته للعوامل الجوية، وطليت أجزاء منها بالذهب فيما بعد، وعلقت عليها بعض المصابيح التي تعطي أجواء من السكينة. الكعبة لها سقف مزدوج ويتم دعم السقف بواسطة الأعمدة الثلاثة، كما تضم باباً يؤدي الى بناء الدرج الذي يصعد الى سطح الكعبة، أما الأرضية فهي مغطاة برخام عالي الجودة بلون أبيض يميل الى الرمادي. وتغطى الكعبة من الداخل بستارة من الحرير مكتوب عليها الشهادتان وبعض أسماء الله الحسنى، كما يوجد بها ٩ أحجار من الرخام مكتوبة بخط الثلث بالحفر إلا حجراً واحداً مكتوباً بالخط الكوفي. وفي إحدى الحوائط توضع وثيقة خادم الحرمين الشريفين الملك "فهد بن عبد العزيز آل سعود" محفورة على لوح من الرخام تشير الى تاريخ ترميمه الشامل لبناء الكعبة المشرفة. حادثة "معبر دياتلوف" لغز لم يحل منذ ٦٥ عاماً. في عام ١٩٥٩ انطلق تسعة طلاب روس في رحلة شتوية الى جبال الأورال متجهين الى منطقة تُعرف بجبل الموت بقيادة "إيغور دياتلوف". بعد تأخرهم عن موعد العودة، أرسلت الحكومة فرق إنقاذ لتفقدهم ليعثر على خيمهم ممزقة والجميع موتى، والأكثر غرابة أنهم كانوا بعيدين عن خيمهم وكأنهم فروا في حالة هلع وسط الثلوج وكانت الجثث تحمل إصابات داخلية مروعة مثل كسور في الأضلاع والجمجمة لكن دون أي علامات لإصابات خارجية. اشتعلت نظريات المؤامرة حول الحادثة كوقوعهم ضحية لتجربة عسكرية سرية بل إن البعض ينسب ما جرى للفضائيين، أراء أخرى ترى أنهم تعرضوا لانهيار جليدي ليبقى ما جرى لهم غامضاً حتى اليوم.