كان جيم جيفوردز، الذي انشقّ عن الحزب الجمهوري، العضو المستقل الوحيد في مجلس الشيوخ الأميركي في ذلك الوقت، وهو ما جعله حالة نادرة داخل الغرفة التشريعية العليا في الولايات المتحدة، إذ لم يكن لأي عضو آخر الصفة الحزبية نفسها.