تُعتبر حفرة «شيفا» الواقعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الغربي للهند إحدى الفرضيات المثيرة للجدل التي طرحها بعض الباحثين لتفسير انقراض نهاية العصر الطباشيري-الباليوسيني، إذ يقترح أن اصطداماً هائلاً هناك قد ساهم مع النشاط البركاني في حوادث بيئية أدت إلى زوال أنواع كثيرة في ذلك الحدث الانقراضي. كما أُشير إلى حفرة «بيركل» في الجزء الجنوبي من المحيط الهندي كفرضية أخرى مرتبطة بتأثيرات تصادمية عظيمة، ولا تزال الأدلة والنقاشات حول أيّ من هذه الفوهات، أو ما إذا كانت فوهات أخرى هي السبب الرئيسي، قيد البحث والنقاش العلمي.

من الدفتر
وقع زلزال المحيط الهندي صباح ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٤ قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة سومطرة الإندونيسية، وبلغت قوته ٩٫١ درجات، فكان ثالث أقوى زلزال مسجل عالميًا منذ عام ١٩٠٠. امتد التصدع أسفل قاع البحر، وأدى ارتفاع أجزاء منه إلى إزاحة كميات ضخمة من المياه وتوليد أمواج تسونامي عبر المحيط الهندي. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. انقراض العصر الطباشيري الثلاثي حدث انقراض جماعي أنهى هيمنة الديناصورات غير الطائرة وفتح المجال لتوسع الثدييات والطيور. يرجح أن اصطدام جرم سماوي بالأرض مع نشاطات بركانية وتغيرات بيئية واسعة ساهم في الكارثة. وتكمن أهميته في أنه يبين كيف يمكن لحدث جيولوجي مفاجئ أن يعيد تشكيل الحياة على الكوكب، وأن الانقراض قد يكون بداية لتنوع جديد. وقعت "معركة ديو البحرية" عام ١٥٠٩ قرب الساحل الغربي للهند، وانتصر فيها الأسطول البرتغالي بقيادة "فرانسيسكو دي ألميدا" على قوة بحرية ضمت المماليك وحلفاء محليين. ساعد الانتصار البرتغال على تثبيت تفوقها البحري في المحيط الهندي وحماية شبكة تجارتها البحرية الناشئة. يتعلق تحديد أي شركة تلفزيونية تُعد «الثانية» في ألمانيا بالمعيار المتبع للترتيب، فالتصنيف قد يكون بحسب تاريخ التأسيس أو بحسب بدء البث أو بحسب حجم الجمهور أو الحصة السوقية أو التأثير الثقافي والسياسي. من ناحية البنى المؤسسية تُعتبر شبكة «آر دي» إحدى المؤسسات العامة الأكبر على مستوى البث الاتحادي، بينما تُعد مؤسسة «زد إف» جهة عامة أخرى بارزة، ولدى المشهد التلفزيوني أيضاً محطات خاصة معروفة مثل «آر تي إل» ومحطات تجارية أخرى؛ لذلك قد تُعتبر محطة مختلفة «الثانية» اعتماداً على ما إذا كان المقصود الترتيب بالزمن أو بالانتشار أو بالحصة السوقية، ويجب توضيح معيار الترتيب للوصول إلى تسمية محددة.