كان «أسد إستيد» أحد المعالم الحربية الدنماركية المهمة، وقد ظل موجوداً في برلين لما يقرب من ٧٠ عاماً قبل أن يُعاد إلى الدنمارك بأمر من الجنرال «دوايت دي. أيزنهاور». ويُنظر إلى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على انتقال الرموز العسكرية بين الدول ثم استعادتها لاحقاً في سياق سياسي وتاريخي معقّد، إذ ارتبطت بمرحلة طويلة بقي فيها هذا النصب خارج موطنه الأصلي قبل أن يعود إليه.