كان شقة «فيدو سميلفسكي» تُعد مركزاً للنشاط الثوري غير القانوني قبل أن يصبح رئيساً لمقدونيا، إذ ارتبطت تلك المرحلة المبكرة من حياته بأعمال سياسية سرية ونشاط معارض خارج الأطر الرسمية. ويعكس هذا الوصف طبيعة الدور الذي اضطلع به في سياق سياسي مضطرب، حين كانت بعض البيئات الخاصة تتحول إلى أماكن للتنظيم والتواصل بعيداً عن الرقابة المباشرة.

من الدفتر
اخترق نيزك سقف شقة في إحدى المدن الأمريكية، بعد رحلة بدأت من منطقة بين المريخ والمشتري، واستقر تحت مائدة الطعام، فأصاب أصحاب المنزل بالذهول والرعب. وعندما فحص الخبراء الحجر، أعلنوا أنه نيزك جاء من الفضاء البعيد، في حادثة لافتة. ووقع ذلك داخل مسكن مأهول، بين أثاثه ومائدة طعامه. تولى محسن رضائي قيادة الحرس الثوري الإيراني عام ١٩٨١، واستمر في منصبه حتى عام ١٩٩٧. ارتبطت قيادته بالحرب العراقية الإيرانية، فكان أحد أبرز قادة الحرس خلالها، قبل انتقاله إلى العمل السياسي وتوليه أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام، ثم منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية. الحزب الثوري الإيفواري كان جماعة معارضة سرية في ساحل العاج نشط وجودها حوالي عام ١٩٥٩، وعُرِف بالاسم الفرنسي Parti Revolutionnaire Ivorien، وموّجهته ونشاطه وصيغته التنظيمية وردت في المصادر التاريخية على أنها حركة معارضة في تلك الفترة. يرى كتاب «ما العمل؟» أن الحزب الثوري ينبغي أن يبدأ عمله قبل لحظة الانفجار السياسي، لا أن ينتظر وقوعها، لأن الانتظار قد يفوّت فرصة التأثير. لذلك يدعو الكتاب النخبة الثورية إلى حشد الكوادر المناسبة مبكرًا، وإعدادها بحيث تكون مستعدة للتحرك المنظم والتدخل في المشهد السياسي عند اندلاع الأزمة أو الثورة. المسألة تتعلق بمن يُعد أشهر جنرال تحوّل ولاؤه داخل صفوف الجيش الوطني الثوري؛ هذا الموضوع يندرج ضمن دراسات الانشقاقات العسكرية وتحليل دوافع التحول في الولاءات وتأثيراتها السياسية والعسكرية، ويستدعي مقارنة حالات الانشقاق المختلفة من حيث السياق التاريخي والدوافع الشخصية والضغوط الإقليمية والنتائج الميدانية والإدارية على القيادة والوحدات العسكرية وثقة السكان والسياسات الحكومية.