وقّع الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" سنة ١٩٩٦ "قانون مكافحة الإرهاب وعقوبة الإعدام الفعالة"، الذي شدد عددًا من قواعد الإجراءات الجنائية والهجرة وطلبات المثول أمام القضاء في القضايا الفدرالية. جاء القانون بعد تفجير مدينة أوكلاهوما وأصبح مؤثرًا في قضايا الأمن والمحكومين.

من الدفتر
وقّع الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" في ٢١ سبتمبر ١٩٩٦ "قانون الدفاع عن الزواج"، الذي عرّف الزواج اتحاديًا آنذاك بأنه بين رجل وامرأة وسمح للولايات بعدم الاعتراف بزواج المثليين المبرم في ولايات أخرى. أبطلت "المحكمة العليا" لاحقًا أجزاء رئيسية منه قبل إلغائه تشريعيًا عام ٢٠٢٢. وقّع الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" في ٢ أكتوبر ١٩٩٦ تعديلات "قانون حرية المعلومات الإلكترونية". حدّثت التشريعات قواعد الحصول على السجلات الحكومية لتشمل المعلومات المحفوظة بصيغ إلكترونية، وألزمت الوكالات بتحسين الإتاحة الرقمية والاستجابة للطلبات في بيئة تقنية متغيرة. بدأ مجلس الشيوخ الأمريكي الإجراءات التمهيدية لمحاكمة الرئيس "بيل كلينتون" في ٧ يناير ١٩٩٩، حين أدى رئيس المحكمة العليا "ويليام رينكويست" وأعضاء المجلس القسم الخاص بالمحاكمة. بدأت المرافعات الرئيسية في ١٤ يناير، وانتهت القضية في ١٢ فبراير بتبرئة كلينتون من تهمتي العزل. أدلى الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" في ٢٨ أبريل ١٩٩٦ بشهادة مصورة تحت القسم بصفته شاهد دفاع في محاكمة شريكيه السابقين "جيمس" و"سوزان ماكدوغال" المرتبطة بقضية "وايت ووتر". استغرقت جلسة الاستجواب ساعات، ونفى كلينتون علمه بمؤامرة لارتكاب عمليات احتيال مالي. كان "والتر جيمس بولتون" آخر شخص يُعدم قانونيًا في نيوزيلندا، إذ شُنق في سجن ماونت إيدن عام ١٩٥٧ بعد إدانته بقتل زوجته "بياتريس" بالزرنيخ. أثارت قضيته جدلًا حول سلامة الإدانة وعقوبة الإعدام، ثم ألغت نيوزيلندا عقوبة الإعدام في جرائم القتل عام ١٩٦١ بعد سنوات من النقاش السياسي والقانوني.