خالد الإسلامبولي ضابط مصري ارتبط اسمه باغتيال الرئيس أنور السادات أثناء عرض عسكري في القاهرة. شارك مع مجموعة من العسكريين والمنتمين إلى تيار الجهاد الإسلامي في تنفيذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل السادات وعدد من الحاضرين وإصابة آخرين. برر الإسلامبولي فعلته بأسباب دينية وسياسية، منها اعتراضه على اتفاق السلام مع إسرائيل واعتقال علماء ومعارضين، ثم حُكم عليه بالإعدام ونفذ الحكم بحقه. تحولت شخصيته لاحقاً إلى رمز لدى بعض الجماعات المتطرفة، بينما بقي اسمه في الذاكرة المصرية مرتبطاً بواحدة من أخطر عمليات الاغتيال السياسي في تاريخ البلاد الحديث.