تعد حقن البوتوكس أحد العلاجات الفعالة لعلاج فرط التعرق في الوجه وفروة الرأس والرقبة، لأنها تحتوي على سم البوتولينوم الذي تنتجه بكتيريا كلوستريديوم بوتولينوم ويعمل على تقليل نشاط الأعصاب التي تؤثر في الغدد العرقية، ويستمر تأثيره الى فترة تصل حتى ١٢ شهراً.

من الدفتر
البوتوكس مستحضر يحتوي كميات ضئيلة ومخففة من سم البوتولينيوم، ويستخدم في المجالات الطبية والتجميلية. يساعد البوتوكس على تخفيف خطوط التجاعيد، كما يوصف لتقليص تقلصات العضلات المؤلمة وعلاج التعرق المفرط، عبر إيقاف إشارات عصبية موجهة إلى العضلات أو الغدد العرقية. يستخدم البوتوكس بجرعات طبية لتخفيف تقلصات عضلية دائمة ومؤلمة، إذ يوقف الإشارات العصبية المتجهة إلى العضلات فيريح المريض من الألم. كما يعالج البوتوكس التعرق المفرط عبر شل الأعصاب المحفزة للغدد العرقية، وله استخدامات طبية وتجميلية متعددة، رغم أصله السام. الجمجمة هي بنية عظمية تضم القحف والعظام الوجهية، وتُعد أساس الأنسجة الناعمة للوجه والرأس، لذلك يعتمد معظم المظهر الخارجي لوجه الإنسان على أشكال هذه العظام وملامحها. القحف هو الجزء من الجمجمة الذي يحمل المخ ويحميه داخل تجويف كبير يُسمى التجويف القحفي، ومن أهم عظام القحف المرتبطة بشكل الوجه العظمة الأمامية التي تحدد قمة الوجه أعلى بؤبؤي العين. تتكون جمجمة الإنسان أيضاً من ١٤ عظمة وجه، تتكون منها الجهة السفلية من الجمجمة وتوفر إطاراً لمعظم الوجه، كما لها أهمية في الأبحاث النفسية. تقع الجمجمة في الرأس وتتبع الجهاز الهيكلي العظمي، ووظيفتها دعم هيكل الوجه وحماية الرأس من الصدمات. جمجمة الشخص البالغ السليم تضم ٨ عظمات في القحف و١٤ عظمة في الوجه، وتكون جمجمة الإنسان مكتملة النمو تقريباً عند الولادة، كما أن لها وظائف حماية، ويمكن تحديد الجمجمة الحيوية الفردية من بين جماجم الحيوانات الأخرى. أما الفك السفلي فهو عظام الفك السفلي ويرتبط بالعظم الصدغي عبر مفاصل العظام الصدغية، والمكسيلا هي عظام الفك العلوي. قد يسبب البوتوكس، رغم تخفيف جرعته، ألمًا في الوجه واحمرارًا في الجلد وضعفًا في العضلات قرب موضع الحقن. ويظل مفعوله مؤقتًا؛ فبعد نحو ستة أشهر يستبدل الجسم الإنزيمات التي تأثرت بالسم، وقد يحتاج المريض عندها إلى إعادة الحقن، كما قد تظهر آثار موضعية مرتبطة بالجرعة. قد تساعد الوسادة المنحنية على الحد من الشخير أثناء النوم، إذ تدعم الجزء الخلفي من الرأس والرقبة وتحافظ على وضعية تقلل الانسداد الجزئي لمجرى الهواء. ويرتبط الشخير، وفق الوصف، بانسداد جزئي يمكن أن تحد منه هذه الوضعية الداعمة أثناء النوم، مع إبقاء الرأس والرقبة في وضع ملائم.