يُعدّ فلفل «كارولاينا ريبر» من أكثر أصناف الفلفل الحار شهرةً في العالم، وقد سجّل في «غينيس وورلد ريكوردز» بوصفه الفلفل الأشدّ حرارةً، ما جعله في صدارة السباق بين الأصناف المزروعة التي تتنافس على بلوغ أعلى درجات الحِرارة. ويُنظر إلى هذا الصنف على أنه معيار بارز في قياس حدّة الفلفل، إذ ارتبط اسمه مباشرةً بمستوى استثنائي من السخونة جعله مرجعاً متداولاً في هذا المجال.

من الدفتر
الفلفل الحار يحتوي على مركب الكابسيسين ذي الطعم الحار، ويرتبط هذا المركب بتحفيز استهلاك كمية أكبر من السعرات الحرارية في الجسم وتعزيز عملية الهضم. ومع ذلك، ينبغي الحذر من الإفراط في تناول الفلفل الحار حتى لا يؤدي إلى إيذاء المعدة، ولا سيما عند زيادة كميته. الفلفل الأسود، المستخرج من نبتة الفلفل، موطنه ساحل مالابار في الهند، وكان من أهم البهارات التي حفزت المستكشف البرتغالي فاسكو دا غاما على الإبحار حول رأس الرجاء الصالح بحثًا عن طريق بحري جديد إلى الهند، إذ شكّل طلب أوروبا على الفلفل الأسود وبهارات الشرق دافعًا اقتصاديًا قوياً دفع الرحلات الاستكشافية لتأمين طرق تجارة مباشرة دون المرور بالوسطاء. يستطيع معظم الناس تناول الطعام الحار باعتدال، لكن الفلفل الحار قد يثير حرقة المعدة أو يزيد أعراض القولون العصبي واضطرابات الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص. وقد يتطلب التعامل مع هذه الأعراض تقليل كمية الطعام الحار أو تجنبه، تبعًا لاستجابة كل شخص واستمراره في الشعور بالانزعاج بعد تناوله. ينبت الفلفل في أراض بعيدة عنا، وهو نبات يحب الشمس ويزرع بصورة رئيسية في مدغشقر والهند وإندونيسيا وماليزيا. واليوم يمكن الوصول إلى هذه الأماكن خلال ساعات بالطائرة، لكن الرحلة إليها قديماً كانت تستغرق وقتاً طويلاً، لذلك كان التعبير عن نفي شخص إلى أرض الفلفل يعني إبعاده إلى مكان بعيد وغير مرغوب فيه. الفلفل الحار يحتوي على مركب الكابسيسين ومواد حرارية ترتبط بزيادة استهلاك السعرات وتعزيز عملية الهضم والمساعدة في تقليل الوزن. وقد تفيد الكميات المعتدلة منه المعدة والأمعاء، بينما يؤثر الإفراط سلبًا في المعدة. لذلك يرتبط استعماله بالفائدة عند الاعتدال، لا بالاستهلاك المفرط.