سُجل تعميد الكاتب الإنجليزي "ويليام شكسبير" في كنيسة الثالوث المقدس بمدينة ستراتفورد أبون آفون يوم ٢٦ أبريل ١٥٦٤. لا يُعرف تاريخ ميلاده على وجه اليقين، لكن جرى تقليديًا الاحتفال به في ٢٣ أبريل. أصبح شكسبير من أشهر كتّاب المسرح والشعر في اللغة الإنجليزية.

من الدفتر
حدائق شكسبير حدائق نباتية تُزرع فيها أنواع من الأشجار والأزهار والأعشاب التي ورد ذكرها في مسرحيات وقصائد "ويليام شكسبير". ظهرت نماذج منها في بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى، وتهدف إلى ربط الأدب بالبستنة التاريخية، من دون دليل يثبت أن شكسبير نفسه كان بستانيًا متحمسًا. قدم المخرج "ثيودور كوميسارجيفسكي" مسرحية "ماكبث" في ستراتفورد أبون آفون سنة ١٩٣٣ بتصميمات حديثة أثارت جدلًا بين النقاد والجمهور. لُقبت النسخة ساخرًا باسم "ماكبث الألومنيوم" بسبب مواد الديكور والأزياء غير التقليدية، ومنها تاج ليدي ماكبث الذي شُبه بأغطية أواني الطهي. تقدم "شركة شكسبير المختصرة" عرضًا كوميديًا بعنوان "الأعمال الكاملة لويليام شكسبير مختصرة"، يضغط ٣٧ مسرحية منسوبة تقليديًا إلى "شكسبير" في نحو ٩٧ دقيقة. يعتمد العرض على المحاكاة الساخرة والاختصار والتفاعل السريع، وحقق شهرة طويلة منذ ظهوره في ثمانينيات القرن العشرين. ظهرت مجموعة "سونيتات شكسبير" مطبوعة في لندن سنة ١٦٠٩ لدى الناشر "توماس ثورب". تضم المجموعة ١٥٤ سونيتة تتناول الحب والزمن والجمال والفناء والعلاقات الإنسانية. لا يُعرف على وجه اليقين مدى مشاركة "ويليام شكسبير" في ترتيبات النشر، وظلت هوية بعض المخاطَبين في القصائد موضع نقاش. تفترض "النظرية المارلوفية" أن الكاتب "كريستوفر مارلو" لم يمت سنة ١٥٩٣ كما تسجل المصادر، بل زيف موته واستمر في كتابة المسرحيات المنسوبة إلى "ويليام شكسبير". لا تحظى النظرية بقبول غالبية الباحثين في الأدب الإليزابيثي، الذين يرون الأدلة التاريخية لصالح تأليف شكسبير نفسه أقوى بكثير.