تقع في أحد أنقى مدن الولايات المتحدة مقر شركة تُعد من أكبر الملوثين في العالم، وهو وضع يبرز التناقض بين صورة المدينة النظيفة والآثار البيئية السلبية لأنشطة تلك الشركة. هذا التباين يثير تساؤلات محلية حول مسؤولية الشركات تجاه المجتمع والبيئة، ويدفع إلى نقاشات حول الرقابة التنظيمية وسبل تقليل الانبعاثات والتلوث الصناعي دون المساس بالاقتصاد المحلي وفرص العمل.

من الدفتر
إربد مدينة أردنية ومركز محافظة اربد في ن شمال الأردن، وأكبر مدنها، تقع على بعد ٦٩ كيلومتراً شمال العاصمة عمان. وتعد ثاني أكبر مدن المملكة بعد العاصمة بالنسبة لعدد السكان، وتقدر مساحة المدينة مع ضواحيها بحوالي ١٦٠ كيلومتر مربع. كانت بداياتها في العصر الروماني، وأصبحت فيما بعد مركزاً من مراكز الفتح الإسلامي. يوجد في المدينة مكتبة تعد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط وهي المكتبة الحسينية في جامعة اليرموك. سميت قديماً باجرش وهي كلمة رومانية تعني "الأسود". ويقال أن اسمها الحالي ما هو إلا تحريف لاسم البلدة الرومانية القديمة "بيت اربل"، أو قد يكون مشتقاً من كلمة "الرُبدة" بسبب لون تربة الأرض الزراعية الحمراء والمصحوب بسواد الصخور البركانية المنتشرة في محيط المدينة. يرى مؤيدو مشاركة الشركات في العمل الخيري أن التناقض بين أفعال الخير والشر جزء من الطبيعة البشرية. ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن التعايش مع هذا التناقض قد يكون سبيلًا إلى تغيير الأوضاع نحو الأفضل، لأن رفض المبادرات النافعة بسبب عيوب الجهات الراعية قد يحرم المحتاجين من المساعدة. إبليس في المدينة فيلم مصري يجمع بين الكوميديا والرمزية، ويستخدم شخصية إبليس أو الشر بوصفها وسيلة لكشف ضعف البشر أمام الإغراءات. يدور العمل في أجواء اجتماعية ساخرة تبرز التناقض بين الفضيلة الظاهرة والرغبات الخفية. وتنبع أهميته من استخدام الخيال الأخلاقي في السينما للتعليق على المجتمع والسلوك والفساد بطريقة خفيفة ومباشرة. تُعد نظافة الأظافر والعناية بها ضرورة صحية واجتماعية، لأن إهمال قصها أو تهذيبها قد يجعلها مركزًا لأخطر الجراثيم. وتعبر الأظافر لدى الصغار والكبار عن جوانب من الصحة أو المرض، كما تعكس نظافة الإنسان وأناقة مظهره عند المصافحة وتناول الطعام واستعمال الأدوات المختلفة. حارس المنتخب الجزائري الذي تصدى لآخر محاولات إنجلترا وحافظ على شباك الجزائر نظيفة في مباراة كأس العالم ٢٠١٠ أمام إنجلترا هو ريس مبولحي، وقد لعب دورًا حاسمًا في تأمين التعادل دون أهداف ومنح فريقه نقطة ثمينة في المجموعة، مع أداء مميز من حيث التمركز وردود الفعل التي حالت دون تسجيل أي هدف ضد فريق قوي مثل إنجلترا.