اضطرت شركة «غروبو غارزا بونثي»، التي تُعد اليوم من أكبر شركات الإنشاءات في المكسيك، إلى تعديل نموذج أعمالها كل شهر خلال أزمة الديون التي ضربت البلاد في ١٩٨٢، في إشارة إلى حجم الاضطراب الاقتصادي الذي فرض على الشركات آنذاك إعادة النظر المستمرة في خططها وأساليب عملها كي تتمكن من الاستمرار والتكيف مع تقلبات السوق.