هُزمت قوات "ماري ملكة اسكتلندا" في "معركة لانغسايد" قرب غلاسكو يوم ١٣ مايو ١٥٦٨ أمام قوات موالية لابنها الملك "جيمس السادس". فشلت بذلك محاولتها استعادة السلطة بعد هروبها من الأسر، وفرّت إلى إنجلترا حيث احتجزتها الملكة "إليزابيث الأولى" لسنوات قبل إعدامها سنة ١٥٨٧.

من الدفتر
هربت "ماري ستيوارت"، ملكة اسكتلندا السابقة، من قلعة لوخ ليفن عام ١٥٦٨ بعد نحو عام من احتجازها وإجبارها على التنازل عن العرش لابنها. جمعت أنصارها وحاولت استعادة السلطة، لكنها هُزمت في معركة لانغسايد ثم لجأت إلى إنجلترا، حيث بقيت محتجزة سنوات قبل إعدامها عام ١٥٨٧. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا. هربت "ماري ملكة اسكتلندا" إلى إنجلترا في مايو ١٥٦٨ بعد هزيمتها في "معركة لانغسايد"، آملة في الحصول على دعم الملكة "إليزابيث الأولى" لاستعادة عرشها. بدلًا من ذلك وُضعت تحت الحراسة لنحو تسعة عشر عامًا، قبل إعدامها سنة ١٥٨٧ بتهمة التورط في مؤامرة ضد الملكة الإنجليزية. واجهت الملكة الاسكتلندية "ماري ستيوارت" وزوجها "جيمس هيبورن"، إيرل بوثويل، قوات نبلاء متمردين عند كاربيري هيل سنة ١٥٦٧. انتهت المواجهة دون معركة كبرى عندما سلمت الملكة نفسها، بينما فر "بوثويل". أُجبرت "ماري" لاحقًا على التنازل عن العرش لابنها "جيمس السادس". تُوجت "آن الدنماركية" ملكة على اسكتلندا سنة ١٥٩٠ بعد زواجها من الملك "جيمس السادس". أصبحت لاحقًا ملكة إنجلترا وأيرلندا أيضًا عندما ورث زوجها العرش الإنجليزي سنة ١٦٠٣ باسم "جيمس الأول"، وارتبط بلاطها برعاية المسرح والفنون والاحتفالات الملكية في بدايات القرن السابع عشر.