يُعدّ ربط المعدة القابل للتعديل أحد أنواع جراحات إنقاص الوزن، ويعتمد على تقليص حجم المعدة من دون إجراء قطع في أي جزء من الجهاز الهضمي أو استئصال منه. ويُستخدم هذا الأسلوب للحد من كمية الطعام التي يمكن تناولها في الوجبة الواحدة، مع الحفاظ على البنية الأساسية للجهاز الهضمي كما هي، لذلك يُنظر إليه بوصفه إجراءً يختلف عن العمليات التي تتضمن إزالة أجزاء من المعدة أو الأمعاء.

من الدفتر
ربط المعدة القابل للتعديل إجراء جراحي لعلاج السمنة، يوضع فيه شريط قابل للنفخ حول الجزء العلوي من المعدة لتكوين جيب صغير يحد كمية الطعام ويبطئ مروره. لا يتطلب الإجراء قطع المعدة أو إزالة جزء منها أو تحويل مسار الأمعاء، ويمكن تعديل ضيق الشريط، لكن استخدامه تراجع بسبب فعاليته الأقل ومضاعفاته طويلة الأمد مقارنة بعمليات السمنة الأخرى. المعدة عضو عضلي يشبه الكيس يقع بين المريء والأمعاء الدقيقة. وللمعدة وظيفتان. خزن الطعام وهضمه وتفرز المعدة ثلاثة أنواع من عصارات المعدة للهضم، وهي حامض الهيدروكلوريك والمخاط والأنزيمات وتخلط المعدة الطعام وعصارات المعدة بخضها معا، وهذه العملية تنتج كتلة شبه سائلة رخوة تسمى الكيموس. وفي بعض الأحيان تفرز المعدة كمية أكثر من المعتاد من عصارات المعدة، وإذا تراجعت هذه العصارات عائدة إلى المريء فإنها تسبب إحساسأ مزعجة يسمى "حرقة المعدة". وقد تتأثر جدران المعدة بالمواد الغذائية الساخنة أو كثيرة التوابل، ومثل هذه الإضطرابات قد تؤدي إلى القرحة الهضمية. إن القرحة عبارة عن تقرح مكشوف في جدران المعدة أو الأمعاء الدقيقة. وغالبا ما تكون القرحة مؤلمة، ويمكن أن تثقب جدران المعدة أو تمزقه لتنقل المواد الموجودة في المعدة إلى التجويف البطني. تقوم المعدة بتلقي الطعام بعد مضغه، كي تهضمه وتدفعه الى الأمعاء. يتألف جدار المعدة من ثلاث طبقات عضلية تصل بين المريء والأمعاء. تلعب المعدة دوراً أساسياً في هضم البروتينات وتكسيرها الى جزيئات صغيرة، كما تلعب دوراً في هضم الدهون أيضاً. تحتوي المعدة على حمض الهيدروكلوريك، الذي يساعد في هضم الطعام ويقتل الجراثيم الموجودة في الطعام. يبلغ طول المعدة ٢٥ سنتيمتراً، ويبلغ غرضها ١٢ سنتيمتراً. تستغرق عملية هضم الطعام مدة ٢٤ ساعة، لأن المعدة تتضرر من الطعام، ومن الطعام الساخن الذي يصيبها بالقرحة. كبسولة المعدة القابلة للبلع وسيلة مؤقتة لإنقاص الوزن تتحول بعد ابتلاعها إلى بالون يُملأ داخل المعدة ليشغل حيزًا ويساعد على تقليل كمية الطعام. تُزال أو تفرغ تلقائيًّا بحسب نوع الجهاز، وقد يفيد خفض الوزن الناتج عنها بعض المصابين بدهون الكبد، لكنها لا تناسب جميع المرضى. التهاب بطانة المعدة هو التهاب يصيب طبقاتها الداخلية، مسببًا تلف الغشاء المبطن لها. تشمل أسبابه العدوى البكتيرية الحلزونية والإفراط في تناول مسكنات الألم. وقد يتطور إلى قرحة ونزيف في المعدة، أو يرتبط بالإصابة بسرطان المعدة إذا أصبحت البطانة رقيقة فيها.