اعتلى "لويس السادس عشر" عرش فرنسا في ١٠ مايو ١٧٧٤ بعد وفاة جده "لويس الخامس عشر"، فأصبحت زوجته "ماري أنطوانيت" ملكة فرنسا. جاء حكمهما في مرحلة أزمة مالية واجتماعية عميقة، وانتهى بسقوط الملكية خلال "الثورة الفرنسية" وإعدام الزوجين بالمقصلة في باريس عام ١٧٩٣.

من الدفتر
تزوجت الأرشيدوقة النمساوية "ماري أنطوانيت" من ولي العهد الفرنسي "لويس أوغست" سنة ١٧٧٠ ضمن تحالف سياسي بين آل هابسبورغ وآل بوربون. أصبح الزوجان لاحقًا ملك فرنسا وملكتها باسم "لويس السادس عشر" و"ماري أنطوانيت"، وانتهى حكمهما بالإطاحة بالملكية خلال الثورة الفرنسية وإعدامهما. تزوجت الأرشيدوقة النمساوية "ماري أنطوانيت" ولي العهد الفرنسي "لويس أوغست"، الذي أصبح لاحقًا الملك "لويس السادس عشر"، بزواج بالوكالة في فيينا سنة ١٧٧٠ قبل انتقالها إلى فرنسا. جاء الزواج ضمن تحالف سياسي بين آل هابسبورغ وبوربون، ثم أُقيمت المراسم الرسمية في فرساي. أُعدمت الملكة الفرنسية السابقة "ماري أنطوانيت" بالمقصلة في باريس في ١٦ أكتوبر ١٧٩٣ بعد إدانتها بالخيانة أمام "المحكمة الثورية". جاءت نهايتها بعد أشهر من إعدام زوجها الملك "لويس السادس عشر"، وأصبحت من أكثر الوقائع شهرة في مرحلة الإرهاب خلال الثورة الفرنسية. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا. تزوج ولي عهد الدنمارك آنذاك "فريدريك" الأسترالية "ماري دونالدسون" في كاتدرائية كوبنهاغن سنة ٢٠٠٤، بعد تعارفهما خلال أولمبياد سيدني سنة ٢٠٠٠. أصبحت "ماري" ولية للعهد ثم ملكة للدنمارك عندما اعتلى زوجها العرش باسم "فريدريك العاشر" سنة ٢٠٢٤ بعد تنازل والدته عن العرش.