في ١٠ أكتوبر ١٩٣٣، طائرة بوينغ ٢٤٧ تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز تعرضت لتدمير ناجم عن تخريب، وهو الحادث الذي يُعد أول حالة مثبتة من نوعها في تاريخ الطيران التجاري. يُشير هذا الحادث إلى أن طائرة بوينغ ٢٤٧، وهي طائرة ركاب مبكرة متطورة زمنها، تعرضت لتفجير متعمد أدى إلى فقدانها وكشف هشاشة إجراءات الأمن الجوي حينئذ، وكان لهذا الحدث تأثير على سياسات السلامة والتحقيق في حوادث الطيران التجاري لاحقًا.}.