دخل "جيش فاياپ" التايلندي مناطق من ولايات شان في بورما سنة ١٩٤٢ ضمن تعاون تايلند مع اليابان خلال "الحرب العالمية الثانية". سعت بانكوك إلى استعادة أراضٍ ومناطق نفوذ سابقة، وأقامت إدارة عسكرية في أجزاء احتلتها، قبل أن تعيد معظم المكاسب بعد هزيمة دول المحور ونهاية الحرب.

من الدفتر
أعيد فتح "طريق بورما" أمام الإمدادات إلى الصين في المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية بعد تقدم قوات الحلفاء في بورما وتأمين مسارات برية جديدة. كان الطريق حيويًا لنقل المعدات والمؤن إلى الصين في حربها ضد اليابان، وربط بورما بمقاطعة يونان الصينية، قبل أن يفقد أهميته بعد انتهاء الحرب. وقع انفجار كبير سنة ٢٠٢٤ في منشأة تابعة لـ"جيش تحرير تانغ الوطني" في ولاية شان بميانمار، وأدى إلى مقتل عشرات الأشخاص بحسب تقارير محلية. جاءت الحادثة خلال تصاعد القتال بين الجماعات المسلحة والجيش، وظلت تفاصيل سبب الانفجار وحصيلته عرضة لاختلاف الروايات بسبب صعوبة الوصول المستقل إلى مناطق النزاع. استولت القوات اليابانية على رانغون في مارس ١٩٤٢ خلال حملتها على بورما في الحرب العالمية الثانية، بعد انسحاب القوات البريطانية وقوات الحلفاء. منح سقوط المدينة اليابان ميناءً ومركزًا إداريًا مهمًا وقطع جزءًا أساسيًا من طرق الإمداد إلى الصين، قبل أن يستعيد الحلفاء بورما في مراحل لاحقة من الحرب. بدأت القوات اليابانية غزو بورما الخاضعة للحكم البريطاني في يناير ١٩٤٢ خلال الحرب العالمية الثانية، متقدمة من تايلاند نحو مدن وموانئ البلاد. أجبرت الحملة القوات البريطانية والحليفة على انسحاب طويل نحو الهند، وقطعت طريق بورما المهم لإمداد الصين، قبل أن يستعيد الحلفاء البلاد في ١٩٤٥. بدأت "الحرب الإنجليزية البورمية الأولى" سنة ١٨٢٤ بعد تصاعد النزاع الحدودي بين الإمبراطورية البريطانية ومملكة بورما، وأعلنت بريطانيا الحرب رسميًا في مارس. استمرت الحرب قرابة عامين وانتهت بـ"معاهدة ياندابو"، التي فرضت على بورما تنازلات إقليمية ومالية كبيرة ووسعت النفوذ البريطاني في جنوب شرق آسيا.