أصبح "ديفيد كاميرون" رئيسًا لوزراء بريطانيا في مايو ٢٠١٠ بعد انتخابات لم تمنح أي حزب أغلبية برلمانية. شكل حزب المحافظين بقيادته ائتلافًا مع "الحزب الديمقراطي الليبرالي" بقيادة "نيك كليغ"، فكانت أول حكومة ائتلافية بريطانية منذ حقبة الحرب العالمية الثانية واستمرت حتى انتخابات ٢٠١٥.

من الدفتر
استقال رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" سنة ٢٠١٦ بعد تصويت المملكة المتحدة لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. خلفته "تيريزا ماي" بعد فوزها بقيادة حزب المحافظين. أنهت الاستقالة ست سنوات من حكم كاميرون وفتحت مرحلة سياسية طويلة تمحورت حول شروط تنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد. أصبح "بوريس جونسون" رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة سنة ٢٠١٩ بعد فوزه بزعامة حزب المحافظين خلفًا لـ"تيريزا ماي". جعل إنجاز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أولوية لحكومته، ثم قاد البلاد خلال جائحة كورونا قبل أن يترك المنصب سنة ٢٠٢٢ بعد أزمات سياسية داخلية. أصبح "ونستون تشرشل" رئيسًا لوزراء بريطانيا في ١٠ مايو ١٩٤٠ بعد استقالة "نيفيل تشامبرلين"، في اليوم نفسه الذي بدأ فيه الهجوم الألماني الكبير على أوروبا الغربية. شكّل تشرشل حكومة ائتلافية للحرب، وقاد بريطانيا خلال معظم سنوات "الحرب العالمية الثانية" حتى هزيمة ألمانيا. أدى "ناريندرا مودي" اليمين رئيسًا لوزراء الهند في ٢٦ مايو ٢٠١٤ بعد فوز حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه في الانتخابات العامة. تصفه بعض السجلات الحكومية بأنه رئيس الوزراء الخامس عشر، بينما تعده مراجع أخرى الرابع عشر عند احتساب الأشخاص لا فترات شغل المنصب المتكررة. عيّن الملك "تشارلز الثالث" زعيم "حزب العمال" كير ستارمر رئيسًا لوزراء بريطانيا في يوليو ٢٠٢٤ بعد فوز حزبه الكبير في الانتخابات العامة. أصبح أول رئيس وزراء عمالي منذ "غوردون براون" سنة ٢٠١٠، وشكل حكومة أنهت أربعة عشر عامًا متواصلة من حكم حزب المحافظين.