قُتل ١٥ شخصًا وأصيب آخرون في تدافع داخل "ملعب تاتا رافائيل" في كينشاسا سنة ٢٠١٤ خلال مباراة كرة قدم محلية. اندلع الاضطراب بعد استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع في المدرجات، ما أدى إلى حالة ذعر وتزاحم واختناق، وأثار الحادث انتقادات لإدارة الحشود واستخدام القوة في الملاعب.

من الدفتر
وضع الصناعي الهندي "جمشيتجي تاتا" تصورات لمشروعات كبرى شملت مصنعًا للصلب ومؤسسة علمية ومشروعات للطاقة الكهرومائية. لم يرَ اكتمال معظمها قبل وفاته سنة ١٩٠٤، لكن عائلته وشركاءه واصلوا تنفيذ رؤيته، فظهرت لاحقًا "تاتا ستيل" و"المعهد الهندي للعلوم" ومشروعات طاقة كبرى. وقعت كارثة تدافع في "ملعب ماتيو فلوريس" بمدينة غواتيمالا سنة ١٩٩٦ قبيل مباراة في تصفيات كأس العالم بين غواتيمالا وكوستاريكا. قُتل أكثر من ٨٠ شخصًا وأصيب أكثر من ١٤٠، بعد تكدس الجماهير في المدرجات والممرات، وأدت الكارثة إلى مراجعة إجراءات السلامة وتنظيم الدخول. وقعت كارثة ملعب "إيبروكس" في غلاسكو في ٢ يناير ١٩٧١ عقب مباراة كرة قدم بين "رينجرز" و"سلتيك". أدى تدافع وسحق جماهيري على الدرج رقم ١٣ أثناء مغادرة المشجعين إلى مقتل ٦٦ شخصًا وإصابة أكثر من ٢٠٠، وأصبحت المأساة من أسوأ كوارث الملاعب في تاريخ كرة القدم البريطانية. نفذت شركة "تاتا إيرلاينز" أول رحلة لها سنة ١٩٣٢ بقيادة الطيار ورجل الأعمال "جي آر دي تاتا"، ناقلة البريد جوًا داخل الهند البريطانية. تطورت الشركة لاحقًا إلى "إير إنديا"، وأصبح هذا الرحيل المبكر جزءًا مهمًا من تاريخ الطيران المدني والتجاري في الهند، ومهّد لنشوء ناقل جوي وطني كبير. وقعت كارثة "ملعب هيسل" في بروكسل يوم ٢٩ مايو ١٩٨٥ قبل نهائي كأس أوروبا بين "ليفربول" و"يوفنتوس". أدى تدافع جماهيري وانهيار جدار إلى مقتل ٣٩ شخصًا وإصابة المئات. أعقبت الكارثة عقوبات قاسية على الأندية الإنجليزية وإصلاحات في أمن الملاعب وإدارة الحشود في كرة القدم الأوروبية.