يُصوِّر هذا التعبير مشهدًا ساخرًا تتداخل فيه الزينة والتهكم والسياسة، إذ يبدو أن صخب الماكياج أو التبرّج يستدعي مهرجين اثنين إلى ساحة الصراع الطبقي، في صورة تجمع العبث بالكفاح الاجتماعي وتمنح العبارة نبرة رمزية لافتة.

من الدفتر
فرناندو باييخو كاتب ومخرج كولومبي مكسيكي، عرف بأسلوبه اللاذع ونقده العنيف للكنيسة والسياسة والأخلاق الاجتماعية في كولومبيا. تنتمي أعماله إلى أدب أمريكي لاتيني شديد الخصوصية، يجمع بين السيرة والغضب والتهكم واللغة المكثفة، ولا سيما في روايات تناولت العنف والقتل والهامش الحضري. كما اشتهر بإعلانه الإلحاد ورفضه للتكاثر البشري، فصار من الأصوات الفكرية المثيرة للجدل في العالم الناطق بالإسبانية. «كان الزينة اللامعة أكثر في الماضي» عبارة ألمانية شهيرة تُقال على سبيل التذمر أو الحنين إلى الأيام السابقة، ومعناها أن مظاهر الزينة، ولا سيما ما يُعلَّق على شجرة عيد الميلاد، كانت أوفر وأجمل في الزمن القديم مقارنةً بالحاضر. الصراع الطبقي مفهوم ماركسي يصف التوتر الناشئ بين طبقات المجتمع بسبب اختلاف علاقتها بنمط الإنتاج. تتمثل البروليتاريا في الأفراد الذين يعيشون من بيع جهدهم العضلي أو الفكري، بينما تملك البرجوازية وسائل الإنتاج، وينشأ الصراع بين الطرفين من هذا التباين الاقتصادي والاجتماعي. كلب الزينة من الكلاب الأليفة التي تتميز بمظهر جذاب وحجم صغير غالبًا، ولذلك يستهلك كميات قليلة من الطعام. ويعرف هذا الكلب بذكائه وفرائه ذي الألوان المتنوعة والجميلة، وتنتشر عشرات الأنواع المنسوبة إليه في دول مختلفة من العالم، مع اختلاف أشكالها وصفاتها. الزينة الورقية عادة رمضانية شعبية في مصر، يجتمع فيها سكان الحارات لقص الأوراق الملونة وربطها بحبال طويلة تمتد بين الشرفات. ويعلّق الأهالي فانوسًا كبيرًا في منتصف الشارع، احتفالًا باستقبال شهر رمضان، فتتحول الحارة إلى مساحة مزينة تعبّر عن فرحة السكان بقدوم الشهر الكريم ومشاركتهم الجماعية في إعداده.