أصبح المتسلق الكندي "باتريك مورو" في ثمانينيات القرن العشرين أول شخص يكمل تسلق أعلى قمة في كل قارة وفق قائمة تضم قمة بونشاك جايا لأوقيانوسيا. أنهى مشروعه بعد سنوات من التسلق في القارات السبع، وأسهم إنجازه في ترسيخ مفهوم "القمم السبع" كتحد عالمي في رياضة تسلق الجبال.

من الدفتر
بلغ المتسلق الأميركي الكفيف "إريك فايهنماير" قمة إيفرست في ٢٥ مايو ٢٠٠١، فأصبح أول شخص كفيف معروف يصل إلى أعلى قمة في العالم. فقد بصره في سن المراهقة بسبب مرض في الشبكية، وواصل تسلق الجبال حتى أكمل لاحقًا صعود أعلى قمم القارات السبع، في إنجاز رياضي نادر. وصل المتسلق السوفيتي "يفغيني أبالاكوف" سنة ١٩٣٣ إلى أعلى قمة في الاتحاد السوفيتي آنذاك، المعروفة سابقًا باسم "قمة الشيوعية" وحاليًا باسم "قمة إسماعيل ساماني" في طاجيكستان. يبلغ ارتفاعها نحو ٧٤٩٥ مترًا، وأصبح صعوده إنجازًا بارزًا في تاريخ تسلق الجبال السوفيتي. اختطفت جماعة "الألوية الحمراء" اليسارية المسلحة رئيس الوزراء الإيطالي السابق "ألدو مورو" في روما يوم ١٦ مارس ١٩٧٨، وقتلت خمسة من أفراد حمايته. احتجزته ٥٥ يومًا وطالبت بمبادلة سجناء، لكن الحكومة رفضت التفاوض رسميًا. عُثر على جثمان "مورو" مقتولًا في سيارة بوسط روما يوم ٩ مايو. يشير "تمرد مورو" إلى الصراع بين القوات الأمريكية وجماعات مورو المسلمة في مينداناو وأرخبيل سولو بين ١٩٠٢ و١٩١٣. وقع بعد تراجع المقاومة الفلبينية المنظمة للحرب الفلبينية الأمريكية، ويصفه بعض المؤرخين ضمن مرحلة التمرد اللاحقة، لكنه كان صراعًا مميزًا بأسبابه المحلية ومقاومة السيطرة الأمريكية. أصبحت اليابانية "جونكو تابي" في مايو ١٩٧٥ أول امرأة تصل إلى قمة جبل إيفرست، ضمن بعثة نسائية يابانية واجهت انهيارًا ثلجيًا وصعوبات مناخية قاسية. واصلت لاحقًا تسلق أعلى القمم في القارات، وأصبحت من أبرز رموز تسلق الجبال ودعم مشاركة النساء في الرياضات الاستكشافية.