انتهت "معركة جين يانغ" في الصين القديمة سنة ٤٥٣ قبل الميلاد بهزيمة أسرة "تشي" بعد أن انقلب حليفاها، أسرتا "وي" و"هان"، وانضمتا إلى أسرة "تشاو". أدى انهيار "تشي" إلى إعادة توزيع السلطة داخل دولة جين، ومهّد لاحقًا لتقسيمها إلى ثلاث دول بارزة في عصر الممالك المتحاربة.

من الدفتر
اعتلى "سيما ياو" عرش أسرة جين الشرقية في الصين وهو في العاشرة من عمره بعد وفاة والده الإمبراطور "جيان ون" سنة ٣٧٢. حكم باسم الإمبراطور "شياووو"، وشهد عهده صراعات داخلية وانتصار جين الشهير على تشين السابقة في "معركة نهر في" سنة ٣٨٣. واعتلى العرش في مرحلة سياسية داخلية شديدة الحساسية. اعتلى "سيما تشي" عرش سلالة جين الغربية في الصين في ١١ يناير ٣٠٧، واتخذ بعد وفاته اسم الإمبراطور "هواي"، خلفًا لأخيه "سيما تشونغ". جاء انتقال الحكم بعد صراعات داخلية عُرفت بحرب الأمراء الثمانية، وكان "سيما يينغ" قد نافسه سابقًا على وراثة العرش قبل أن يفقد نفوذه ويُقتل سنة ٣٠٦. نُصب القائد "شي جينغتانغ" إمبراطورًا سنة ٩٣٦ بدعم من إمبراطورية لياو الخيتانية بعد تمرده على أسرة تانغ اللاحقة. أسس بذلك "أسرة جين اللاحقة" في شمال الصين وقدم تنازلات إقليمية واسعة لحلفائه الخيتان، ما ترك أثرًا عميقًا في صراعات فترة الأسر الخمس والممالك العشر. أطلقت الصين المركبة "شنجو ٩" في ١٦ يونيو ٢٠١٢ وعلى متنها ثلاثة رواد، بينهم "ليو يانغ" التي أصبحت أول امرأة صينية تسافر إلى الفضاء. التحمت المهمة لاحقًا بالمختبر المداري "تيانغونغ ١"، وكانت خطوة مهمة في برنامج الصين لبناء خبرة تشغيلية لمحطة فضائية مأهولة. هزمت قوات أسرة "تران" الفيتنامية بقيادة الأمير "تران كوانغ خاي" أسطولًا مغوليًا في معركة تشانغ يانغ سنة ١٢٨٥ خلال الغزو المغولي الثاني لفيتنام. دمرت القوات الفيتنامية عددًا كبيرًا من السفن وأجبرت الغزاة على التراجع، وكانت المعركة نقطة تحول في استعادة العاصمة وإنهاء الحملة.