تطورت مقاومة مضاد البنسلين الفانكومايسين لدى بكتيريا الإنتيروكوكس التي عُزِلت في سياق استخدام أعلاف الماشية، حيث أدت الممارسات الزراعية التي تضمنت إضافة مضادات حيوية إلى الأعلاف إلى اختيار سلالات إنتيروكوكس قادرة على التحمل والانتشار، مما أثار مخاوف صحية عامة بسبب انتقال هذه المقاومة إلى ممراض الإنسان وصعوبة علاج العدوى الناتجة عنها.

من الدفتر
البنسلين مادة ينتجها نوع من العفن، اكتشف ألكسندر فليمنغ قدرتها على قتل البكتيريا عام ١٩٢٨. احتاج تحويل البنسلين إلى دواء قابل للاستخدام سنوات طويلة من العمل العلمي، ثم بدأ إنتاجه على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الثانية، فأصبح أول مضاد حيوي فعال في التاريخ. اكتشاف البنسلين هو اكتشاف مادة مضادة للبكتيريا على يد الطبيب والعالم الإسكتلندي ألكسندر فليمنغ عام ١٩٢٨، بعد ملاحظة اختفاء البكتيريا حول عفن نما في أحد أطباق التجارب. أطلق فليمنغ على المادة اسم البنسلين، لتصبح لاحقًا أساسًا لأول مضاد حيوي فعال في التاريخ. لاحظ ألكسندر فليمنغ سنة ١٩٢٨ أن عفنًا من جنس البنسيليوم منع نمو بكتيريا المكورات العنقودية حوله في طبق زرع، وأطلق على المادة الفعالة اسم البنسلين. نشر نتائجه سنة ١٩٢٩، لكن تحويل البنسلين إلى دواء فعال واسع الاستخدام تم لاحقًا بفضل أعمال هوارد فلوري وإرنست تشين وفريقهما في الأربعينيات. عنقودية خنزيرية (Staphylococcus hyicus) بكتيريا من جنس العنقودية ضمن فصيلة المكورات العنقودية، عُزلت أصلاً من التهابات جلد الخنازير ونُقلت بين الأجناس لوجود تشابه مظهري؛ هي عامل ممرض حيواني يسبب أمراضًا جلدية لدى الماشية والخيول والخنازير، وأهمها التهاب الجلد النضحي أو مرض الخنزير الدهني في صغار الخنازير. كان "جوزيف مكوي" من رواد تجارة الماشية الأمريكية بعد الحرب الأهلية، وأنشأ سنة ١٨٦٧ سوقًا كبيرًا في أبيلين بكانساس لاستقبال قطعان الأبقار القادمة من تكساس عبر مسارات الرعي. ساعدت ترتيباته مع السكك الحديدية على نقل الماشية إلى أسواق الشرق، بينما تبقى الرواية التي تجعله أصل عبارة "ذا ريل مكوي".