هزمت القوات المكسيكية بقيادة الجنرال "إغناسيو ساراغوسا" جيشًا فرنسيًا أكبر في "معركة بويبلا" سنة ١٨٦٢ خلال التدخل الفرنسي في المكسيك. لم تُنهِ المعركة الغزو الفرنسي، لكنها أصبحت رمزًا للمقاومة المكسيكية، ويُحتفل بذكراها في مناسبة "سينكو دي مايو" خصوصًا في المكسيك والولايات المتحدة.