شهدت مدينة روساريو الأرجنتينية في مايو ١٩٦٩ احتجاجات وإضرابات واسعة عُرفت باسم "روساريازّو" بعد مقتل طالب في مواجهة مع الشرطة خلال موجة اضطرابات جامعية. تحولت المظاهرات إلى صدامات مع قوات الأمن وفرضت الحكومة إجراءات استثنائية. أصبحت الأحداث جزءًا من تصاعد المعارضة للديكتاتورية العسكرية آنذاك.

من الدفتر
فاز "خوان بيرون" في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية عام ١٩٤٦، لتبدأ ولايته الأولى رئيسًا للبلاد. بنى بيرون قاعدته السياسية على دعم العمال والنقابات، وروّج لسياسات اجتماعية واقتصادية قومية عُرفت لاحقًا باسم "البيرونية"، وأصبحت حركته من أكثر التيارات تأثيرًا واستمرارًا في السياسة الأرجنتينية. كانت الطبيبة الأمريكية "ماري إكوي" ناشطة في حقوق العمال والنساء في مطلع القرن العشرين، وشاركت في احتجاجات وإضرابات مرتبطة بالحركة العمالية. تعرضت لعنف الشرطة خلال إحدى المواجهات وأصبحت أكثر راديكالية، ثم ارتبطت بالأناركية و"عمال الصناعة في العالم" ودافعت عن حرية التعبير وتنظيم العمال. أُجبر رئيس الكونغو "فولبير يولو" على الاستقالة في أغسطس ١٩٦٣ بعد ثلاثة أيام من احتجاجات وإضرابات واسعة في برازافيل. شارك العمال والنقابات في الحركة المعروفة باسم "الثلاثة المجيدة"، وانتهى حكم أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال. فتحت الأحداث الباب لتحولات سياسية راديكالية لاحقة. شهدت قرية ميمالي في ولاية قدح الماليزية سنة ١٩٨٥ مواجهة مسلحة بين الشرطة وأتباع الداعية "إبراهيم محمود"، المعروف باسم "إبراهيم ليبيا". أسفرت العملية عن مقتل ١٤ من أتباعه وأربعة من رجال الشرطة وإصابة آخرين، وأصبحت الحادثة قضية سياسية ودينية مثيرة للجدل في ماليزيا. أطاحت قيادة القوات المسلحة السودانية بالرئيس "جعفر نميري" في ٦ أبريل ١٩٨٥، بينما كان خارج البلاد، بعد احتجاجات وإضرابات واسعة ضد حكمه. قاد التحرك المشير "عبد الرحمن سوار الذهب"، الذي ترأس مجلسًا عسكريًا انتقاليًا وتعهد بإعادة الحكم المدني، ثم جرت انتخابات عامة في العام التالي.