أقرت حكومة "نابليون بونابرت" سنة ١٨٠٢ قانونًا أعاد تثبيت العبودية في مستعمرات فرنسية محددة كانت خاضعة لترتيبات قانونية مختلفة، وأبقى تجارة الرقيق في بعض الممتلكات. مثّل التشريع تراجعًا عن سياسة الإلغاء الثورية، وأسهم في تجدد الصراع الاستعماري، ولا سيما في منطقة الكاريبي.

من الدفتر
هاجمت قوة من إمارة الدرعية مدينة كربلاء عام ١٨٠٢ في إحدى أشهر غارات الصراع الديني والسياسي بالمنطقة. قُتل آلاف من السكان وفق تقديرات مختلفة، ونُهبت ممتلكات وذخائر ونفائس من مرقد "الحسين بن علي". تختلف بعض المصادر في التأريخ الدقيق للهجوم بين ١٨٠١ و١٨٠٢، لذلك يُذكر بحذر زمني. قاد الضابط "لويس ديلغريس" مقاومة في غوادلوب سنة ١٨٠٢ ضد القوات الفرنسية التي أرسلتها حكومة "نابليون بونابرت" لإعادة فرض السيطرة الاستعمارية والعبودية. عندما حوصرت مجموعته في ماتوبا فضّل كثير من المقاتلين تفجير موقعهم والانتحار بدل الاستسلام، وأصبح ديلغريس رمزًا لمقاومة العبودية. تحطمت طائرة "إيروفلوت" الرحلة ١٨٠٢ في أوكرانيا السوفيتية سنة ١٩٧٦ أثناء رحلة داخلية، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٥٢ شخصًا. سقطت الطائرة قرب منطقة تشيرنيهيف بعد فقدان السيطرة عليها في ظروف جوية معقدة، وكان الحادث واحدًا من سلسلة حوادث الطيران المدني السوفيتي في سبعينيات القرن العشرين. ضمت فرنسا رسميًا بيدمونت إلى أراضيها سنة ١٨٠٢ في عهد "نابليون بونابرت"، بعد سنوات من النفوذ والاحتلال الفرنسي لشمال إيطاليا. قُسم الإقليم إلى إدارات فرنسية وأُدخلت فيه القوانين والمؤسسات النابليونية، واستمر الضم حتى انهيار الإمبراطورية الفرنسية وعودة أسرة سافوي بعد سنة ١٨١٤. أقرت فرنسا قانونًا في مارس ١٩٤٦ حوّل غوادلوب ومارتينيك وريونيون وغويانا الفرنسية من مستعمرات إلى أقاليم فرنسية فيما وراء البحار. مثّل القرار خطوة نحو الاندماج القانوني والإداري مع الجمهورية الفرنسية، وأصبح أساسًا للوضع المؤسسي الحديث لهذه المناطق داخل الدولة الفرنسية.