تنص الشريعة الإسلامية على أن يقدم الزوج لزوجته عند العقد هدية مالية أو عينية تُعرف بالمهر، وهو حق خاص للزوجة يصبح ملكًا لها ويجوز أن يكون مؤخرًا أو مقدمًا أو جزئيًا بحسب الاتفاق، ويُعتبر تأمينًا قانونيًا ومعنويًا لاستقلال الزوجة ولا يُعد ثمنًا لشراء المرأة أو وسيلة لنقل ملكية، بل التزام شرعي يبيّن احترامًا والتزامًا تجاهها وحقوقها الشخصية. يمكن أن يكون المهر رمزًا رمزيًا بسيطًا أو ماديًا ذا قيمة، وهو مرن في الشكل والزمان ويخضع لمقتضيات العقد والنية بين الطرفين دون أن يحرر أهل الزوج من أي مسؤولية زوجية.

من الدفتر
أظهرت دراسة شملت ٦٠٣٥ أسرة أمريكية بين عامي ٢٠٠١ و٢٠١٥ ارتباطًا منحنيًا بين نسبة مساهمة الزوجة في دخل الأسرة ومستوى الضيق النفسي الذي يبلّغ عنه الزوج. وكان الضيق أقل عند مساهمة الزوجة بنحو ٤٠٪، ثم ارتفع مع تجاوز دخلها دخل الزوج، وبلغ ذروته عند اعتماد الزوج عليها ماليًا بالكامل. حملت حلقة من الموسم السابع لمسلسل "تشيرز" عُرضت سنة ١٩٨٩ عنوان "هدية وودي"، في تلاعب بعنوان قصة "هدية المجوس" للكاتب الأمريكي "أو هنري". تدور الحبكة حول محاولة وودي تقديم هدية عاطفية لحبيبته كيلي رغم عجزه عن شراء هدية باهظة، في صلة مباشرة بفكرة التضحية التي تقوم عليها القصة الأصلية. عبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة فقيه أصولي ونحوي وأديب ومحدث ومفسر ومنطقي. كان حنفي المذهب ولُقب بصدر الشريعة الأصغر. وهو من بيت علم، فقد أخذ العلم عن جده تاج الشريعة محمود، وكان يهتم بتقييد الفوائد والغرائب عن جده. كان يجتمع إلى درسه الكثيرون للانتفاع بعلمه. له مؤلفات كثيرة منها التنقيح في أصول الفقه وشرحه المسمى التوضيح. وله شرح كتاب الوقاية لجده تاج الشريعة، وقد شرحه شرحاً حسناً، وله اختصار لكتاب الوقاية أيضاً سماه النقاية. توفي بشرع أباد في بخارى. ارتداء الزوج ملابس النساء في كينيا عادة تقع بعد مرور شهر على الزواج، وتهدف إلى تمكين الزوج من إدراك مقدار الجهد والمسؤولية اللذين تتحملهما المرأة في رعاية المنزل والأطفال. وتقدم العادة تجربة رمزية تعكس أعباء الحياة الأسرية ودور الزوجة اليومي في تدبير شؤون البيت. تُستخدم المقارنة بين كلمتي «پَن» و«پِن» كمثال عملي لاستخلاص أصغر وحدة صوتية مميزة في الإنجليزية؛ فهاتان الكلمتان تختلفان في صوتٍ واحد فقط هو حرف العَلة المتوسط بينهما، وبقيت الحروف الساكنة متماثلة في المواضع الأولى والأخيرة، ما يجعلهما زوجًا أدنى صوتيًا. وجود مثل هذا الزوج الدال يُثبت أن الفارق الصوتي بين العَلَتَيْن هو فارق تمييزي في اللغة، أي أنهما يمثّلان فونيمَين مختلفين. المنهج العام لاستخراج الفونيمات يعتمد على البحث عن أزواج أو مجموعات كلمات تختلف في موقع واحد صوتي فقط (أزواج أدنى أو مجموعات أدنى)، والتحقق من أن هذا الاختلاف يغيّر المعنى، ثم تعميم الفاصل الصوتي إلى فئة فونيمية تمثلها عدة حالات صوتية متقابلة؛ وبذلك يتبين أن الصوت المختلف بين «پَن» و«پِن» يُعتبر فونيمًا مستقلاً في النظام الصوتي للإنجليزية.