تنص الشريعة الإسلامية على أن يقدم الزوج لزوجته عند العقد هدية مالية أو عينية تُعرف بالمهر، وهو حق خاص للزوجة يصبح ملكًا لها ويجوز أن يكون مؤخرًا أو مقدمًا أو جزئيًا بحسب الاتفاق، ويُعتبر تأمينًا قانونيًا ومعنويًا لاستقلال الزوجة ولا يُعد ثمنًا لشراء المرأة أو وسيلة لنقل ملكية، بل التزام شرعي يبيّن احترامًا والتزامًا تجاهها وحقوقها الشخصية. يمكن أن يكون المهر رمزًا رمزيًا بسيطًا أو ماديًا ذا قيمة، وهو مرن في الشكل والزمان ويخضع لمقتضيات العقد والنية بين الطرفين دون أن يحرر أهل الزوج من أي مسؤولية زوجية.