حقل الفخار قطعة أرض زعم أنها كانت مقبرة مجانية للغرباء والمجرمين والمعدمين الذين لا يملكون نفقات مراسم الدفن. يذكر الإنجيل قصة هذه الأرض بعد أن وشى يهوذا الأسخريوطي بيسوع المسيح لرؤساء الكهنة في القدس لقاء قطع فضية أعادها إليهم لاحقاً فاشتروا بها هذا الحقل لدفن الغرباء. يقع الحقل في وادي هنوم وكان مقبرة قديمة يؤخذ منه الطين لصناعة الفخاريات.