معبد إدفو أو معبد حورس من أهم المعابد المصرية المحفوظة في صعيد مصر، ويقع على الضفة الغربية للنيل بمدينة إدفو. شيده البطالمة على نسق المعابد المصرية القديمة، وكرس للإله حورس بحدتي الذي صور غالباً في هيئة صقر أو إنسان برأس صقر. يتميز المعبد بضخامة بنائه وكثرة نقوشه التي تقدم معلومات واسعة عن الطقوس والأساطير والديانة المصرية في العصر الهلنستي، ولا سيما الصراع الرمزي بين حورس وست. يضم المعبد صروحاً وردهات وقاعات ومحراباً وحجرات جانبية، وكانت تقام فيه شعائر يومية وأعياد كبرى مرتبطة بحورس وحتحور والزواج المقدس. يمثل إدفو شاهداً بارزاً على استمرار التقاليد الدينية والمعمارية المصرية في ظل الحكم البطلمي.

من الدفتر
إدفو مدينة في شمال محافظة أسوان، تقوم على ضفاف النيل وتعد من أهم مدن صعيد مصر الأثرية والتجارية. عرفت قديماً باسم مدينة حورس، وكانت عاصمة لإقليم مصري قديم وارتبطت بمعبد إدفو البطلمي الكبير، أحد أفضل المعابد المصرية حفظاً وأكثرها غنى بالنقوش الدينية والإدارية. يجمع موقعها بين وادي النيل وطرق الصحراء المؤدية إلى البحر الأحمر، كما يحيط بها نطاق زراعي وقرى كثيرة جعلتها مركزاً محلياً مهماً. حورس إدفو، المعروف أيضًا باسم بهديتي، إله مصري كان يعبر السماء كل يوم في هيئة قرص شمسي ذي أجنحة. وارتبط حورس إدفو بآلهة السماء التي حملت اسم حورس، كما اتصلت صورته بالأساطير الملكية المحيطة بالفراعنة المصريين وبالعبادات التي عُرفت في مجتمعات مصرية متنوعة. البحيرة قرية تابعة لمركز إدفو في محافظة أسوان، تقع شرق النيل قرب طريق القاهرة أسوان وتقوم في محيط زراعي وصعيدي واضح. تضم عائلات وقبائل متعددة، منها الجعافرة والعبابدة بفروعهم، وتحتفظ بروايات نسبية ومحلية متصلة بتاريخ المنطقة. تمثل القرية نموذجاً لقرى إدفو التي تجمع بين الزراعة والقبيلة والذاكرة الشفوية والارتباط بنهر النيل. اسم حورس أقدم لقب ملكي في مصر القديمة، ظهر قبل عصر الأسرات وظل في البداية اللقب الأساسي للملك قبل أن تضاف إليه ألقاب أخرى ضمن النظام الملكي المصري. يقوم هذا الاسم على اعتقاد المصريين القدماء بأن الفرعون يمثل الإله الصقر حورس في حكم الأرض، لذلك كان يكتب داخل إطار مستطيل يعرف بالسيرخ، تعلوه صورة الصقر، بينما يحاكي الجزء السفلي واجهة القصر الملكي. ومع تطور الألقاب الملكية صار اسم حورس واحداً من خمسة ألقاب يتقلدها الفرعون، وبقي شاهداً على الارتباط العميق بين السلطة السياسية والرمز الديني في مصر القديمة. معبد موسى بن ميمون كنيس يهودي في القاهرة، يحمل اسم الفيلسوف والطبيب والعالم الديني اليهودي موسى بن ميمون الذي عاش في مصر بعد خروجه من الأندلس. أقيم المعبد في الموضع الذي ارتبط بإقامته وبضريحه الرمزي، قبل نقل رفاته إلى طبريا وفق الروايات المتداولة، ويضم عناصر مرتبطة بذكراه مثل البئر المنسوبة إلى استخدامه في العلاج. تعرض المعبد للترميم ضمن جهود الحفاظ على الآثار اليهودية في مصر باعتبارها جزءاً من التراث المصري، إلى جانب معابد ومقابر يهودية أخرى. يعكس المعبد طبقة من تاريخ القاهرة المتعدد الديانات ومن حضور موسى بن ميمون في الذاكرة اليهودية والمصرية.