انتهت المرحلة الرابعة من "معركة مونتي كاسينو" في مايو ١٩٤٤ بانسحاب المظليين الألمان من مواقعهم بعد اختراق قوات الحلفاء خطوط الدفاع في وسط إيطاليا. فتح سقوط المنطقة الطريق باتجاه روما، وجاء بعد أشهر من القتال العنيف الذي دمر دير مونتي كاسينو التاريخي ومحيطه.

بنك المعلومات
بدأ الحلفاء في يناير ١٩٤٤ سلسلة معارك مونتي كاسينو في وسط إيطاليا لاختراق «خط غوستاف» الدفاعي الألماني وفتح الطريق نحو روما. استمرت العمليات نحو أربعة أشهر وشملت أربع هجمات كبرى ودمار دير مونتي كاسينو التاريخي. انتهت المعارك في مايو باختراق الدفاعات، لكن بكلفة بشرية مرتفعة للطرفين. بدأت قوات الحلفاء سنة ١٩٤٤ مرحلة جديدة من الهجمات على منطقة "مونتي كاسينو" في إيطاليا بهدف اختراق "خط غوستاف" الألماني وفتح الطريق نحو روما. تحولت المعارك إلى سلسلة من الهجمات الشديدة وسط تضاريس جبلية صعبة، واستمرت حتى مايو حين تمكن الحلفاء من تجاوز الدفاعات الألمانية. بدأت "معركة مونتي غرابا الأولى" في نوفمبر ١٩١٧ بعد انهيار الجبهة الإيطالية في "كابوريتو"، وحاولت القوات النمساوية المجرية والألمانية اختراق المواقع الإيطالية الجديدة. صمد الجيش الإيطالي بقيادة "أرماندو دياز"، وأسهم الدفاع عن المرتفعات في وقف التقدم نحو سهل البندقية. انتهت "معركة كريت" سنة ١٩٤١ بسيطرة ألمانيا على الجزيرة بعد أول غزو جوي واسع النطاق باستخدام المظليين. تكبد الألمان خسائر فادحة رغم النصر، ما جعل القيادة النازية أكثر حذرًا في استخدام عمليات إنزال جوي ضخمة لاحقًا، بينما أُجلِي قسم من قوات الحلفاء إلى مصر. انتهت معركة الثغرة في يناير ١٩٤٥ بعد فشل آخر هجوم ألماني كبير على الجبهة الغربية في الحرب العالمية الثانية. حاولت ألمانيا اختراق خطوط الحلفاء في الأردين والوصول إلى أنتويرب، لكنها استنزفت احتياطيات مهمة من الرجال والعتاد، ومهد الفشل لتقدم الحلفاء نحو ألمانيا.